في موازاة تأكيد الرئيس الايراني محمد خاتمي على استراتيجية بلاده الخاصة بمقارعة الكيان الصهيوني والدفاع عن حزب الله اللبناني اتهم رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون طهران باقامة قاعدة لاطلاق الصواريخ في لبنان. ووصف الرئيس الايرانى محمد خاتمى الانتفاضة بأنها فخر لفلسطين وللعالم الاسلامى.. كما وصف مقاومة حزب الله فى لبنان بأنها مظهر للصمود وعزة الامة العربية والاسلامية. وقال خاتمى لدى استقباله حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبنانى ان شجاعة المقاتلين وتضحية الشهداء الذين تصدوا ببطولة ورجولة لجرائم واعتداءات الصهاينة كانت وراء انتصارات المقاومة الاسلامية. واضاف «لو لم تكن المقاومة لما ظهرت الانتفاضة واتسع نطاق التحرك الشعبى الفلسطينى»، مؤكدا ان من نتائج هذه المقاومة والانتفاضة هو ايجادها التغير فى اذهان الرأى العام.. مشيرا الى ان تنامى الوعى العام كان وراء تنامى واتساع نطاق الشجب والتنديد العالمى للارهاب والاجرام الصهيونى. وشدد الرئيس الايرانى على ان السياسة الخارجية لبلاده قائمة على اساس ازالة التوتر ومقارعة الاستكبار والسياسات العنجهية فى العالم.. وان طهران تعتبر مقارعة الكيان الصهيونى والدفاع عن حزب الله مبدأ استراتيجيا. ومن جانبه تطرق نصر الله الى خطر الكيان الصهيونى على العالم الاسلامى.. داعيا الى ضرورة تعميق التعاون بين الدول الاسلامية. وقال «ان المقاومة الاسلامية اللبنانية لن تألوا جهدا فى تقديم الدعم والمساندة لانتفاضة الشعب الفلسطيني» مشيدا بمواقف الرئيس الايرانى ودعم حكومته للمقاومة اللبنانية. وجاء لقاء خاتمى مع نصر الله على هامش مؤتمر طهران لدعم الانتفاضة الفلسطينية. وفي المقابل اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في حديث نشر امس ايران بانها اقامت في لبنان قاعدة لاطلاق الصواريخ على اسرائيل. وقال شارون في حديث نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» ان «اخطر عامل في المنطقة هو الارهاب، ومركز الارهاب العالمي موجود في المنطقة الممتدة بين افغانستان ولبنان». واضاف ان «ايران بدات في اقامة قاعدة في لبنان يمكن منها اطلاق القذائف او صواريخ الكاتيوشا البعيدة المدى التي يمكن ان تصيب وسط اسرائيل». واوضح رئيس الوزراء ان مباحثاته الشهر الماضي في واشنطن مع الرئيس جورج بوش وكبار المسئولين الامريكيين تناولت سبل التصدي لهذا التهديد. الوكالات