اكد وزير الاعلام الاردني الدكتور طالب الرفاعي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي ان هدف جولة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني المقبلة التي ستشمل ليس فقط اجراء مفاوضات حول سبل حل الحالة بين الكويت والعراق، بل ستتناول مجمل القضايا المقرة في القمة العربية بوصفه الرئيس الحالي لها. وقال الرفاعي ان البرنامج النهائي للجولة لم يقر الا ان قضية الجزر الاماراتية الثلاث التي تحتلها ايران ستكون لها الاولوية كأحد القرارات المطلوب متابعتها من جانب القمة العربية. جولة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في المنطقة العربية احتلت مكان الصدارة في تصريحات وزير الاعلام الاردني الذي قال ردا على سؤال يتعلق بزيارة العاهل الاردني إلى الكويت ان هدف الجولة ليست فقط دراسة الحالة العراقية الكويتية ولكن ايضا تندرج ضمن مسئولياته كرئيس للقمة العربية الاخيرة، ولمتابعة كافة المواضيع الموجودة في اجندة القمة العربية. وردا على سؤال حول ما يشاع عن احتمالية قيام العاهل الاردني بزيارة إلى العراق قال الرفاعي ان جدول الزيارات لم يأخذ شكله النهائي، الا انه اكد ان الملك عبدالله سيقوم بزيارة عدد كبير من الدول العربية ومنها دولة الكويت. وفي موضوع اخر، نفى وزير الاعلام الاردني الدكتور طالب الرفاعي علمه عن زيارة قيل ان مبعوث شمعون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي قام بها إلى الاردن مؤخرا وقال ان مثل هذه الزيارات عادة يتم التنسيق بشأنها عبر القنوات الرسمية. وردا على سؤال حول زيارة وفد امني اسرائيلي للاردن شدد على ان الاردن لا يقوم بالتنسيق مع اي جهة امنية اسرائيلية، ولا يتم التطرق خلال اي لقاء بين الجانبين حول هذا الموضوع. وقال كل ما نقوم به الان مع الحكومة الاسرائيلية هو ما يتعلق بالمبادرة الاردنية المصرية الموجودة على الطاولة الاسرائيلية بعد ان تم وضعها امام المسئولين هناك خلال زيارة وزير الخارجية الاردني لاسرائيل. وحول ما اذا كانت هناك اية صيغة متعددة لهذه المبادرة قال لا يوجد اية صيغ غير تلك هي الصيغة التي تم الاعلان عنها والتي تتضمن توقف التوتر في المناطق المحتلة والعودة إلى المفاوضات والتوقف عن بناء المستوطنات، وفي هذا الاطار اوضح ان الاردن مازال ينتظر الرد الاسرائيلي على المبادرة، وانه لم تصله حتى الان اية معلومات عن تعديلات تطلبها الحكومة الاسرائيلية عليها. وفيما يتعلق بظروف اعتقال الاردنيين الستة الذين اتهمتهم اسرائيل بتهريب السلاح عبر الحدود الاردنية الاسرائيلية ومحاولة ادخالها إلى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية قال ليست لدي اية معلومات تتعلق بالموضوع غير انه اكد ان الحكومة الاردنية ترى ان اي تهريب يتم عبر الحدود هو تصرف غير شرعي ويعاقب عليه القانون، واضاف ان الحكومة الاردنية تتابع قضية المعتقلين عبر سفارة الاردن في تل ابيب، منوها إلى ان التقارير الاولية لظروف الاعتقال قد وصلت إلى المسئولين الاردنيين. اما عن اجتماع مكتب المقاطعة العربي لاسرائيل المزمع عقده بعد عدة ايام في العاصمة السورية دمشق، فأكد الوزير الاردني ان قرارات القمة العربية التي عقدت في عمان لم تلزم اية دولة عربية في قرار المقاطعة، مشيرا إلى ان الدول العربية تستطيع اتخاذ مواقفها من هذا الموضوع وفق المصالح القومية. في حين خرج الوزير عن هدوئه المعهود عندما سأله احد الصحفيين عن مدينة الحسن الصناعية وهل هي بالفعل للاسرائيليين، فقال بانفعال لا اقبل ان يقال هذا الكلام من صحفي اردني وفي هذا المكان وعلى من يقول ذلك ان يحترم نفسه. فيما نفى الرفاعي ارسال الاردن للخضراوات والفواكه الاسرائيلية إلى دولة الكويت وقال ان الاردن يأخذ بعض الفواكه والخضراوات من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية للتخفيف عن الاهل في فلسطين. وعن حادثة السطو المسلح الذي تعرض له السفير الاردني في الاراضي العراقية قال انه حادث مقلق، وان الاعراف والتقاليد الدولية لم تعتد عليه مشيرا إلى ان الاخوة العراقيين يأخذون الاعتداء بالجدية المطلوبة، معربا عن امله في ان يتم التعرف على تفاصيل الاعتداء من بغداد.