حثت اوروبا وامريكا جمهورية الجبل الاسود على البقاء داخل اطار الاتحاد اليوغسلافي ووقف التحركات الرامية إلى الاستقلال واجراء حوار مع صربيا. ووجهت منظمة الامن والتعاون الاوروبي نداء إلى الجبل الاسود حثت فيه على اعادة النظر في اي تحرك من جانبها نحو الاستقلال من الاتحاد اليوغسلافي وذلك عقب فوز معسكر ميلو يوكانوفيتش بالانتخابات وعزمه اجراء استفتاء بشأن الانفصال عن بلجراد. وجاء فى النداء انه يتعين على يوكانوفيتش الامتناع عن اتخاذ أى اجراءات من جانب واحد وأن يعمل بدلا من ذلك على التشجيع على اعادة التحدث مع بلجراد بشأن وضع جمهورية الجبل الأسود فى المستقبل. كما طالب خافيير سولانا منسق الاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية في بيان جميع القادة السياسيين في الجبل الاسود بفتح حوار جدي مع بلجراد حول مستقبل العلاقات بهدف التوصل لاتفاقات دستورية جديدة مقبولة لدى الفريقين. وفي واشنطن حثت الخارجية الامريكية الجبل الاسود على البقاء ضمن الاتحاد اليوغسلافي وفتح حوار مع صربيا للحفاظ على الاتحاد. وأشاد ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية بالانتخابات البرلمانية التي جرت، ووصفها بأنها كانت «حرة وشفافة»، غير أنه أكد أن السياسة الامريكية لا تزال تعارض أي إعادة لترسيم الحدود الوطنية في البلقان. وأضاف: «موقفنا في الجبل السود سيظل كما هو دوما .. الجبل الاسود ديمقراطية داخل يوغسلافيا .. هو في صالح المنطقة تماما». ودعا باوتشر إلى حوار ثنائي بين الجمهوريتين بدلا من أي خطوات أحادية الجانب تجاه الاستقلال. وقال: «ثمة فرصة متاحة هنا .. للزعماء الذين انتخبوا ديمقراطيا للجلوس معا والتوصل إلى اتفاق يلبي احتياجات الجميع». كما دعا وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر ونظيره الفرنسي الزائر هوبير فيدرين كلا من الجبل الاسود والحكومة اليوغسلافية الدخول في حوار حول علاقاتهما المستقبلية. الوكالات