نفذ المقاتلون الكشميريون عملية هجومية مزدوجة تضمنت اطلاق نيران عقب تفجير لغم كبد قوات الجيش الهندي 26 قتيلا ومصابا في ولاية جامو بكشمير، فيما نددت باكستان بحادث الهجوم على مقر مؤتمر حريات لكل الاحزاب الكشميرية في سرينجار. وقال شرطي هندي لـ «رويترز» ان اثنين من جنود الحدود قتلا كما اصيب ثمانية جنود عندما انفجر لغم في سيارتهم في منطقة كوكرناج الواقعة على بعد 65 كيلومترا جنوبي سرينجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. واضاف انه بعد الانفجار كان هناك تبادل لاطلاق النيران في نفس المكان واسفر عن اصابة 15 مدنيا. ومن ناحية اخرى اعلنت جماعتان متشددتان مسئوليتهما عن هجوم بقنبلة على مكتب التحالف الانفصالي الرئيسي في كشمير امس الاول. وقالت صحف محلية ان اربعة اصيبوا امس اثر انفجار قنبلة القيت على مكتب مؤتمر حرية كل الاحزاب في سرينجار. وذكرت صحيفة «اعلنت كل من القصاص ومجاهدي الحق مسئوليتهما عن الهجوم» ووصف بيان لوزارة الخارجية الباكستانية هذا الهجوم بأنه «محاولة لترويع قادة الكفاح من أجل الحرية وارهاب شعب كشمير». من جانبه قال الجنرال برفيز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية «ان باكستان لن تدخل سباقا للتسلح فى المنطقة لكنها ستحمى امنها وتصون سيادتها ووحدة اراضيها مهما كان الثمن». واضاف فى كلمة فى لقاء مع لفيف من كبار الضباط الباكستانيين ان بلاده تنتهج «سياسة الحد الادنى من الردع سواء على مستوى الاسلحة التقليدية او غير التقليدية». ونوه مشرف بأن جهود حكومته «ادت لابراز مشكلة كشمير على الصعيد الدولي» معتبرا هذه المشكلة بمثابة «العقبة الرئيسية التى تحول دون ارساء سلام دائم فى منطقة جنوب اسيا». رويترز أ.ش.أ