بدأ الادعاء العام التركي امس في استجواب المسلحين المؤيدين للشيشان الذين داهموا فندقا فخما في اسطنبول امس الاول واحتجزوا 120 شخصا رهائن. وكان المسلحون الـ 13 قد داهموا فندق سويس اوتيل الضخم ثم افرجوا عن كافة المحتجزين بعد 12 ساعة. وتدور أسئلة حاليا حول إن كان المسلحون سيحاكمون بموجب القانون التركي الصارم لمكافحة الارهاب أم وفقا للقانون الجنائي العادي. وكان الرجل الذي تزعم المسلحين وهو محمد أمين توقان قد أدين سابقا بموجب القانون الجنائي بتهمة اختطاف عبارة في البحر الاسود عام 1996 ثم أفرج عنه عام 1999 بمقتضى عفو عام لم يشمل المسجونين بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية. واعربت وزارة الخارجية التركية عن اسفها وادانتها للعملية التي اعتبرت بمثابة طعنة لانقرة من الخلف ستؤدي الى تفاؤل التعاطف التقليدي مع الشيشان حسب الصحف التركية. د. ب. ا ا. ش. ا