حمل اخر رؤساء الاتحاد السوفييتي المنهار ميخائيل جورباتشوف رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نظيره الامريكي جورج بوش في وقت اعلنت روسيا البيضاء دعمها لموقف الصين من تايوان، واتفقت معها على ضرورة اقامة نظام دولي جديد متعدد الاقطاب، كما عارضت كل من بكين وكييف في بيان مشترك مشروع الدرع الصاروخي الامريكي. وقال جورباتشوف ان الرئيس الامريكى يريد عقد لقاء سريع مع نظيره الروسي واقامة حوار شخصى معه. ونقلت وكالة «نوفوستى» الروسية امس عن جورباتشوف «الذى التقى بالرئيس الامريكى جورج بوش الليلة الماضية فى البيت الابيض» قوله ان الرئيس الامريكي يأمل بأن تسود العلاقات الامريكية ـ الروسية مناخ طيب للتعاون والشراكة. وأوضح الرئيس السوفييتى السابق انه سلم بوش رسالة من بوتين قال فيها «ان لدى روسيا والولايات المتحدة الامريكية خلافات، لكنها قابلة للتسوية». في غضون ذلك اعرب جيانج زيمين رئيس الصين والكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء عن تأييدهما لاقامة نظام عالمى متعدد الاقطاب واتفقا على المشاركة بصورة نشيطة فى اقامة نظام سياسى واقتصادى دولى جديد عادل ومنطقى.. ودعيا لحماية الاستقرار الاستراتيجى والسلام والامن فى العالم وذلك خلال محادثات جرت بينهما فى بكين. واعرب لوكاشينكو عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الصين وتأييده لاستضافة الصين لاولمبياد 2008 ومعارضة روسيا البيضاء للتدخل فى الشئون الداخلية للصين ولاى دولة اخرى تحت ذريعة حقوق الانسان او غيرها. وتعهد البلدان فى البيان المشترك الذى صدر اثر محادثات الرئيسين بمواصلة التعاون واعربتا عن معارضتهما لاى خرق لميثاق الامم المتحدة او مبادئها وتأييدهما عملية اصلاحها ومعارضتهما لنظام ان ام دى ونظام تى ام دى للدفاع الصاروخى. ونقلت وكالة نوفوستى الروسية للانباء عن البيان لروسيا البيضاء، والصين والذى صدر فى ختام زيارة لوكاشينكو الى الصين ان الجانبين اكدا خلال المحادثات نيتهما فى اتخاذ تدابير عملية وفعالة لمكافحة هذه الجرائم الجنائية على اساس تعاون ثنائى ومتعدد الاطراف. وذكر البيان أن روسيا البيضاء تؤيد موقف الصين المبدئى الموجه ضد استقلال تايوان وضد كل محاولة لانشاء وضع تكون فيه دولة فى الصين ودولة أخرى فى تايوان. وقال ان روسيا البيضاء أخذت على عاتقها تعهدا بعدم اقامة اية علاقات رسمية مع تايوان، واعلنت انها ستقف ضد مشاركة تايوان فى اعمال الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية التى لا تحق عضويتها الا للدول المستقلة. أ.ش.أ