كشف أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشئون العربية أن العراق تراجع في القمة العربية الأخيرة بالأردن عن التوقيع على ورقة من تسع نقاط كانت ستنهي الأزمة مع الكويت او ما يسمى بـ «الحالة» بين الكويت والعراق. وقال تبن حلي أمام اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المصري أمس ان القادة العرب وضعوا هذه النقاط بعد جهود جبارة بذلت خارج الاجتماعات الرسمية موضحا أنها تضمنت عدة أسئلة منها ماذا يريد العراق حتى يخرج من الأزمة وكان الرد اعلان واضح وصريح من الدول العربية بانهاء الحصار والغاء مناطق الحظر شمالا وجنوبا خاصة عدم سماح الكويت والسعودية بانطلاق الطائرات الأمريكية والبريطانية من أراضيها لضرب العراق وتسيير الرحلات المدنية من والى العراق بشكل كامل. وأضاف وكان نفس السؤال للكويت فكاد الرد انها تريد الاعتراف الكامل والشامل بحدودها وعدم اصدار أي تصريحات استفزازية يوضح منها أن العراق يهدد أمنها ولا يعترف بها كدولة ذات سيادة وعودة الأسرى والمفقودين والتزام عربي تجاه العراق بضمانات بأنه لا يعيد الاعتداء اللفظي أو القولي أو العملي.. أما عن الأسلحة فقال الكويت أنها لا تهمنا فهي مسألة بين الأمم المتحدة والعراق. وأكدت السعودية أنها تقبل ما تقبل به الكويت ورغم أنها تنفي أن تكون الطائرات الأمريكية والبريطانية تنطلق من أراضيها إلا أنها ستبحث الموضوع مع الأمم المتحدة. وقال ابن حلي بعد الاتفاق على هذه النقاط فوجئنا بالعراق يريد تصحيح عبارة المحافظة على سيادة الكويت وسلامتها وأمنها وعدم الاعتداء عليها والتزام العراق بهذه السياسة والترتيبات.. وقال العراق أمننا كذلك مهدد ونفس الأمر يجب أن يطبق على. وأضاف ابن حلي كل ذلك أدى الى عودة الأمور الى نقطة الصفر رغم المحاولات التي بذلها القادة العرب.