احبطت الشرطة النمساوية محاولة لقتل مدير مدرسة واربعة مدرسين خطط لها ثلاثة من التلاميذ النازيين لا يتجاوز اعمارهم 15 عاما. وذكرت الصحف النمساوية ان الخطة كانت تقضي بان يتوجه التلاميذ الثلاثة الى غرفة المدرسين في المدرسة الثانوية الواقعة في قرية «نوي كيرخين» على بعد 20 كيلومترا جنوبي فيينا ويتولى كل واحد منهم تصفية المدرسين الخمسة باطلاق النار عليهم. وتلقت الشرطة مكالمة من مجهول الأربعاء الماضي تفيد باعتزام مجموعة من التلاميذ قتل مدير المدرسة واربعة مدرسين أخرين في 20 ابريل الجاري الذي يصادف تاريخ ميلاد الزعيم النازي النمساوي أدولف هتلر. وتحرك رجال الشرطة على الفور وقاموا باستجواب عدد كبير من تلاميذ المدرسة المذكورة وتمكنوا من التعرف على الشباب الثلاثة الذين اعترفوا في وقت لاحق بتفاصيل خطتهم الاجرامية. وذكرت الصحف ان الخطة كانت تتضمن ترديد التحية النازية المعروفة هايل هتلر عند اطلاق النار على المدرسين. وقالت ان أجهزة الأمن قلقة من تنامي الحركات العنصرية لاسيما بين الشباب الفاشلين في الدراسة والعاطلين عن العمل الذين يحمل عدد كبير منهم اسلحة نارية. وتبين من التحقيقات الأولية انه ورغم ان هؤلاء التلاميذ ينتمون الى اسر محافظة ذات دخول جيدة الا انهم تأثروا كثيرا بالدعاية والاعلانات الموجودة على شبكة الانترنت حيث وصل بهم الأمر الى تسجيل الاناشيد والأغاني النازية المحظورة وقاموا بتوزيعها على زملائهم واصدقائهم. ويعتقد رجال الأمن ان كثرة الأجانب ووجود معسكر كبير للاجئين في هذه القرية الصغيرة ساهم أيضا في تنامي الحركات العنصرية ونزعة كراهية الأجانب. واشاروا الى ان تأكيدات المدرسين الخمسة خلال الحصص التدريسية على التسامح ونبذ العنصرية والسماح للاجانب بالعيش بأمان ربما يكون السبب الرئيسي في استهدافهم دون غيرهم. وينتظر التلاميذ الثلاثة تقديمهم الى المحاكمة في وقت لاحق بتهمة التخطيط للقتل وانتهاك القانون النمساوي الذي يحظر نشاط الحزب القومي النازي او الترويج له في المجتمع. كونا