اظهرت النتائج الرسمية المبدئية للانتخابات البرلمانية في الجبل الاسود اليوغسلافية تقدم التكتل الحاكم المؤيد للاستقلال على منافسيه بفارق ضئيل، اعتبره ميلو ديوكانوفيتش رئيس الجبل الاسود، فوزا صعبا ومهما، مستبقا الاعلان الرسمي للنتائج وتعهدا باجراء استفتاء حول الاستقلال عن بلجراد، ووسط استمرار التضارب حول النتائج سارع وزير الخارجية الالماني يوشكافيشر إلى التحذير من اية اجراءات احادية باتجاه الاستقلال داعيا إلى محادثات فورية مع بلجراد. وقال ديوكانوفيتش صباح امس عند الساعة 30،04 محلية (30،02 تغ) امام مئات من مؤيديه في مقر الحزب الديموقراطي للاشتراكيين في بودجوريتشا «باسمي واسم اصدقائي وزملائي، اسمحوا لي ان اعلمكم باننا فزنا في الانتخابات». واضاف «والاهم من ذلك هو القول بان الخيار السياسي لسيادة مونتينجرو هو الفائز». ومضى يقول «نحن ندرك انه يجب علينا بذل المزيد من الجهود لجمع القوى السياسية والوصول بمونتينجرو الى جمهورية مستقلة واوروبية». واعلن ديوكانوفيتش ان الائتلاف «انتصار مونتينجرو» سيتحالف مع تشكيلات اخرى موالية للاستقلال وهي التحالف الليبرالي والاحزاب الالبانية. واوضح ان مؤيدي الاستقلال سيحصلون في البرلمان على «44 مقعدا مقابل 37» للائتلاف المعارض للاستقلال «معا من اجل يوغسلافيا». واعلنت اللجنة الانتخابية عند الساعة 45،02 (45،00 تج) ان ائتلاف ديوكانوفيتش حصل على 39،43% من الاصوات مقابل 66،39% للائتلاف «معا من اجل يوغسلافيا» بعد فرز اكثر من 58% من الاصوات. وفي بلجراد أكد زوران لوكيتش الخبير بشئون الانتخابات في تصريحات لقناة بوليتيكا التلفزيونية أن أبناء مونتنيجرو فشلوا في حسم أمرهم في تلك الانتخابات سواء بالنسبة للاستمرار في الاتحاد مع صربيا أو الاستقلال عنها. وردا على اعلان ديوكانوفيتش فوزه وعزمه الاستقلال عن بلجراد، قال فيشر في بيان له ان «بلجراد وبودجوريتشا مدعوتان إلى بدء محادثات جادة فورية لبحث المصير المشترك». وقال ان العلاقات بين مونتنيجرو وصربيا يجب أن تستند إلى القانون الدستوري ومبادئ الديمقراطية لضمان استقرار المنطقة. وأكد فيشر على أن «أية خطوات أحادية ستتناقض مع هذا الهدف». الوكالات
