هز انفجار سوق فاكهة مزدحم على اطراف العاصمة الباكستانية اسلام اباد ما اسفر عن اصابة عشرين فيما وقعت سلسلة انفجارات في اقليم كشمير ادت لاصابة 13 بينهم جنود من الجيش الهندي. وقالت الشرطة الباكستانية امس ان «عبوة صغيرة» وضعت في عربة يد يستخدمها بائع متجول وانها انفجرت حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا «0230 بتوقيت جرينتش» مما ادى الى اصابة نحو 20 شخصا. ولم يصب أحد بجروح خطيرة. وقال مسئول كبير بالشرطة «معظم الاصابات بسيطة... خرج كثير من المصابين من المستشفى بعد تلقيهم الاسعافات الاولية». وقال شهود عيان ان النيران اشتعلت في شاحنة صغيرة كانت متوقفة قرب عربة اليد التي زرعت فيها القنبلة وانها احترقت تماما. ولم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الانفجار الذي يعقب سلسلة انفجارات في باكستان. وادى انفجار قنبلة قوية في نفس السوق الى مقتل 15 شخصا واصابة 75 في سبتمبر. وادى انفجار قنبلتين في كراتشي الاسبوع الماضي الى مقتل شخص واصابة اثنين. من جهة ثانية قالت الشرطة ان 13 فردا بينهم ثمانية من الجنود الهنود اصيبوا امس في سلسلة من الانفجارات بولاية جامو وكشمير الشمالية الهندية. واضافت ان ضابط أمن هندي واربعة جنود اصيبوا صباح امس عندما انفجر لغم في سيارتهم قرب بانديبورا في منطقة بارامولا. ومضت الشرطة تقول ان خمسة مدنيين اصيبوا في وقت سابق في انفجار قرب موقف حافلات في منطقة دودا الواقعة على بعد 350 كيلومترا جنوب غربي سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. واضافت ان ثلاثة جنود هنود اصيبوا كما لحقت اضرار بسيارتهم في انفجار لغم اخر في نفس المنطقة. وقالت الشرطة ان اضرارا لحقت بسيارة اخرى تابعة للجيش عندما فجر ثوار مشتبه بهم لغما في منطقة انانتناج بجنوب كشمير. ولم تزعم اي جماعة متشددة مسئوليتها عن الانفجارات حتى الان. وتقاتل عدة جماعات اسلامية حكم نيودلهي لجامو وكشمير الولاية الهندية الوحيدة التي تقطنها أغلبية مسلمة. رويترز