اقر رئيس وزراء دولة الاحتلال خطة رفضتها السلطة الفلسطينية فورا لانشاء خط سكك حديدية يربط قطاع غزة بالضفة الغربية كممر امن تسيطر عليه قواته من دون تفتيش المارين ، عبره وسط اقتراح حاخام اسرائيلي على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تشكيل لجنة دينية لتسهيل المفاوضات السياسية وسط نفي السلطة عزمها نشر كوماندوز أو اعتقالها اي من نشطاء المقاومة الاسلامية. وقالت مصادر اسرائيلية امس ان شارون صادق على مشروع لمد خط سكة حديد لاستخدامه كممر امن بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ونقل راديو اسرائيل عن المصادر قولها انه تم امس الاول الاتفاق بين شارون ووزير المواصلات افرايم سنية على مد سكة حديد طولها ستة كيلو مترات تصل قطاع غزة بمدينة طولكرم فى الضفة الغربية بحيث يكون الخط الحديدي تحت السيادة الاسرائيلية الكاملة فيما تكون عربات القطار تابعة للسلطة الفلسطينية مما يمكن الفلسطينين من الانتقال والسفر فيما بين الضفة والقطاع بدون الخضوع لتفتيش اسرائيلي. ورد وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبدربه بالقول: اننا لسنا بصدد ان نبحث بكيفية الربط بين الضفة وغزة الا في اطار ما تضمنته الاتفاقيات، والاتفاقيات تحدث عن ممر امن ومفتوح بين الضفة وغزة، وليس ممرا تفرضه اسرائيل تسيطر عليه وتغلقه في اي لحظة، وعلى شارون ان يحتفظ باختراعاته لنفسه والفلسطينيون لا يريدون هداياه المزعومة التي يستخدمها بغرض اعلامي بهدف تبييض صورته. واكد على ضرورة رحيل الاحتلال، لا ان يربط الاحتلال بين المناطق الفلسطينية مع الابقاء على سيطرة اسرائيلية على الارض الفلسطينية. وكان حاخام في مستوطنة يهودية اقترح امس الاول على ياسر عرفات في لقاء معه في رام الله في الضفة الغربية، ان يدعم مبادرة سلمية تتمثل بانشاء لجنة من رجال الدين المسلمين واليهود تعمل من اجل السلام. وقال الحاخام مناحيم فرومان من مستوطنة تيكوا (300 نسمة) في جنوب الضفة الغربية لوكالة فرانس برس «اقترحت على الرئيس عرفات انشاء لجنة من شيوخ وحاخامات بهدف خلق اجواء مواتية لاجراء مفاوضات بين رجال السياسة وايجاد حلول للخلافات بين ديانتينا اليهودية والاسلامية». واضاف الحاخام الذي يدعو الى التعايش بين اليهود والعرب «ان عرفات الذي استقبلني للمرة الثانية في غضون الاسابيع الاخيرة، اعرب عن اهتمامه بهذا الاقتراح من دون ان يلتزم به». ويأتي هذا اللقاء اثر موجة الاستنكار التي اثارتها في الاوساط الفلسطينية والعالم العربي تصريحات ادلى بها الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتشدد الحاخام عوفاديا يوسف، دعا خلالها لابادة العرب بالصواريخ. في غضون ذلك قال اللواء امين الهنيدى مدير المخابرات الفلسطينية ان اى قرار يتخذه مجلس الامن الوطنى الفلسطينى مثل وقف قصف قذائف الهاونات انما ينطلق ويستهدف تحقيق المصلحة العليا للوطن وابناء شعبنا.. مشيرا الى انه تم تنفيذ هذا القرار على الارض كما اقره الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وليس خضوعا للاملاءات الاسرائيلية. ونفى المسئول الفلسطينى فى تصريح امس علمه باعتقال اى فرد من تنظيمى حركتى «حماس» و«الجهاد الاسلامى» او غيرهما بسبب اطلاق قذائف الهاون على الاسرائيليين. كما نفى فى رده على سؤال ما نشرته مصادر صحفية غربية من انباء عن ان جهاز المخابرات الفلسطينية سينشر قوات كوماندوز فلسطينية تدربت جيدا فى كل من الاردن ومصر.. وقال ان هذه الانباء الغربية غير صحيحة وغير دقيقة ونحن نعمل ضمن خطة وضعتها القيادة السياسية الفلسطينية ونمارسها على الارض. الوكالات