اعترف مسئولان رفيعان ورئيس الشركة لتصنيع الوقود النووي بالخطأ والاهمال المفضي الى الموت وبمسئوليتهما عن حادث التسرب النووي الذي ادى الى وفاة اثنين من الفنيين واصابة اخر اصابة خطيرة. وقال ناطق بلسان محكمة حي ميتو بالعاصمة اليابانية طوكيو ان رئيس الشركة توموبكي اغاي اعترف بمسئولية الشركة عن اسوأ حادث تسرب اشعاعي نووي في اليابان، وبانتهاك شركته للقانون المنظم لعمل المؤسسات النووية. واضاف ميشيرو ساكوراى الناطق بلسان المحكمة ان ستة متهمين بما فيهم مدير الشركة كنيزو كوشيما يواجهون عقوبة السجن لمدة عام وتغريم كل منهم نصف مليون ين ياباني بما يعادل «4.098 دولارا امريكيا». واوضح الناطق بلسان المحكمة انه تم اتهام الشركة بانتهاك منتظم للضمانات الامنية. يذكر ان حادث التسرب النووي قد وقع في احد مفاعلات الوقود النووي التابعة للشركة في توكاي شمال طوكيو في 30 سبتمبر 1999 عندما حاول عاملان فنيان اختصار الوقت بوضع اليورانيوم دون استخدام خزانات آلية، مما ادى الى اطلاق اشعاعات لايمكن السيطرة عليها، ووقوع التسرب، ووفاة العاملين واصابة الاخر.أ.ب