قررت النيابة العامة لمدينة فرانكفورت الالمانية تجميد التحريات ضد وزير الخارجية يوشكا فيشر التي شرعت فيها منذ 19 فبراير الماضي والخاصة باتهامه بالادلاء باقوال غير صحيحة اثر شهادته في قضية الاوبيك. وكانت المحكمة استجوبت فيشر كشاهد في القضية التي يعد هانس كلاين الرأس المدبر لعملية الهجوم على مؤتمر وزراء اوبيك في فيينا عام 1975 بطلها. وكان فيشر نفى خلال الشهادة انه سكن في فرانكفورت في نفس المنزل الذي كانت تسكن فيه عضوة الجيش الاحمر الارهابية السابقة مارجيت شيلر التي ذكرت في كتاب ألفته مؤخرا بانها كانت على معرفة جيدة بفيشر وانها سكنت معه في شقتها بفرانكفورت. وحسب التقارير فان النيابة العامة حاولت اطلاع فيشر على قرارها بشأن تجميد التحريات ضده الا انها لم تتمكن حتى الان من الاتصال به لابلاغه بالقرار. وبناء على التقارير ارجعت النيابة العامة تجميد التحريات المذكورة الى اقوال شهود اكدوا فيها ان فيشر لم يسكن في نفس السكن الذي كانت تسكنه شيلر الامر الذي لا يدفع النيابة العامة الى الاشتباه في فيشر بادلاء بأقوال غير صحيحة. واضافت التقارير ان النيابة العامة ستعلن قرارها المذكور بصورة رسمية خلال مؤتمر صحفي ستعقده في فرانكفورت في وقت لاحق. من جانبه قال المتحدث باسم النيابة العامة يوب تيلمان في تصريحات للصحافيين بان قضية التحريات ضد فيشر لم تنته بعد وانه لم يتضح لغاية الان ما اذا ستعقد دائرته مؤتمرا صحفيا غدا حول هذا الموضوع. وعلى صعيد متصل امتنعت وزارة الخارجية الالمانية في تصريحات للصحفيين عن التعليق على الموضوع الا انها لم تؤكد الخبر ولم تنفه. كونا