اكد قياديو حركة فتح ان شارون يسعى لجر المنطقة إلى الحرب وان الضغوط الدولية المتصاعدة للجم اسرائيل ومنع الانفجار الاقليمي هي من ثمار الانتفاضة الفلسطينية الذين تمسكوا بخيار استمرار المقاومة من خلالها. وقال مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية ان اسرائيل تنتهج سياسة مبرمجة للانتقام من المواطنين وممتلكاتهم تحت ذرائع الحفاظ على امن المستوطنين، مؤكدا ان تحسن المناخ السياسي الدولي يستدعي اعادة طرح المطلب الفلسطيني في المؤسسات والهيئات الدولية في توفير الحماية الدولية لشعبنا واتخاذ قرار واضح لوقف الاعتداءات على شعبنا. واشار البرغوثي الذي كان يتحدث للصحفيين إلى وجود تحركات سياسية دولية محمومة في المنطقة للحد من امكانية تفجر الاوضاع في المنطقة برمتها جراء التصعيد الاسرائيلي. وقال البرغوثي: ان تطورات المواقف السياسية الدولية تعد انجازا للانتفاضة الفلسطينية يجب استثمارها، مشددا في الوقت ذاته على اهمية تعزيز صمود شعبنا والتمسك بخيار المقاومة في ظل تحسن المناخ السياسي الدولي. واشار إلى حجم الضغوطات الدولية والامريكية التي مورست لوقف الانتفاضة التي فشلت بفعل تماسك موقف شعبنا الذي يجمع بمختلف قواه على استمرار الانتفاضة والمقاومة وانها غير خاضعة للمساومة بأي شكل من الاشكال. وقال حاتم ابوشعبان عضو المجلس الوطني الفلسطيني والقيادي في حركة فتح في قطاع غزة من جهته ان من الواضح ان ارييل شارون يسعى جاهدا لجر المنطقة بأسرها للحرب ليس على الساحة الفلسطينية وحدها بل على الساحة العربية أيضا ولا يعجبه الصمت العربي لما يجري على الساحة الفلسطينية ويبذل قصارى جهده للضغط على الدول العربية للانجرار إلى حرب معه. واوضح حاتم ابوشعبان عضو المجلس الوطني الفلسطيني والقيادي في حركة فتح في قطاع غزة ان شارون لم يكتف بإراقة الدماء على الساحة الفلسطينية فقط بل يريد المزيد من الدماء على كافة الجبهات العربية لأن المزيد من الدماء يثبت وجوده وأحد العوامل الرئيسية لاستمرار بقائه رئيسا للوزراء في إسرائيل ويلقى في ذلك المزيد من الدعم والتأييد من شعبه الذي أصبح لا يدرك خطورة هذا الوضع على إسرائيل عندما تضطر الدول العربية المجاورة لها أن تدخل غمار الحرب مع إسرائيل رغم إرادتها.