توجه قرابة نصف المليون ناخب في مونتنيجرو (جمهورية الجبل الاسود) أمس إلى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية ستحدد مصير يوغسلافيا في المستقبل، وتمثل مسألة استقلال الجبل الأسود، المحور الرئيسي في الانتخابات التي من المتوقع ان تعلن نتائجها النهائية الرسمية اليوم. ويحق لنحو 447 ألف شخص من مواطني البلاد الادلاء بأصواتهم للاختيار بين 970 مرشحا من 14 حزبا وتحالفا، يتنافسون على شغل 77 مقعدا في برلمان مونتنيجرو. ويشرف أكثر من 3 آلاف مراقب محلي وأجنبي و20 ألفا من مسئولي ونشطاء الاحزاب على عملية الاقتراع. ويعتبر تشكيل البرلمان المؤشر الرئيسي على مستقبل الاتحاد اليوغسلافي الذي يضم كلا من مونتنيجرو وصربيا. وكانت الاستطلاعات قد توقعت حصول المعسكر المؤيد للاستقلال عن بلجراد بقيادة تحالف «النصر لمونتنيجرو» بزعامة الرئيس ميلو ديوكانوفيتش على نسبة 59 بالمئة من الاصوات مقابل 40 في المئة للمعسكر المؤيد لبقاء الجمهورية ضمن يوغسلافيا. ومن المنتظر تحديد الوضع المستقبلي لمونتنيجرو في استفتاء، ربما يتم إجراؤه في يونيو أو يوليو من العام الحالي. وأظهرت نتائج استطلاعات الآراء أن الائتلاف المنادي بالسيادة والذي يقوده دوكانوفيتش تحت اسم «النصر لمونتنيجرو» يتقدم على المجموعة المنافسة تحت اسم «معا من أجل يوغسلافيا». كما أنه من المتوقع أن يؤيد نواب الاحزاب الالبانية العرقية الاستقلال عن يوغسلافيا. الوكالات