عثرت السلطات البريطانية مؤخرا على 30 جهازا للتنصت في مبان تابعة لوزارة الدفاع من بينها المبنى الرئيسي في العاصمة لندن، ومن الواضح ان هذه الاجهزة كانت مخبأة في المكاتب والغرف التي يستخدمها عناصر المخابرات تم زرعها خلال السنوات العشر الماضية، وتم اكتشافها مؤخرا اثناء اعمال الصيانة ولم تكشفها الاجراءات الامنية الدورية. ويعتقد ان الزوار مثل عمال البناء والصحفيون الاجانب الذين يعمل الكثير منهم لاجهزة المخابرات الاجنبية زرعوا اجهزة التنصت في الجدران وانظمة التهوية واماكن اخرى. وحذرت وزارة الدفاع على الفور موظفيها من اعمال التجسس، وتدور الشبهات حول اجهزة المخابرات الروسية. وذكرت مصادر في الوزارة ان بعض الاجهزة تم شراؤها من شركات متخصصة ومصنعة بمواصفات خاصة بحسب اجهزة المخابرات، ومعظم هذه الاجهزة مزودة ببطاريات تمكنها العمل لمدة شهر تقريبا. واوضحت المصادر ان الاماكن الحساسة في الوزارة كانت خالية من اجهزة التنصت حيث تخضع لرقابة صارمة «تفتيش الكتروني» ولا يمكن دخولها إلا بتصاريح امنية خاصة.