ازدادت الفضائح بحق رئيس بيرو المخلوع البرتو فوجيموري، حيث كشفت صحيفة «ليبراسيون ديلي» عن ان فوجيموري ورفاقه جمعوا ثروة بطرق غير مشروعة تصل إلى ثمانية مليارات دولار على مدى عشرة اعوام قضاها في السلطة. وقالت الصحيفة ان شبكة كانت تضم عددا من أقارب وحلفاء فوجيمورى اختلست 80 مليار دولار من الاموال العامة عن طريق خصخصة الشركات الحكومية. واستأثر فوجيمورى واشقاؤه وشقيقاته وبعض اصدقائه بنسبة 10 فى المئة من هذه الاموال التى ذهبت لشراء عقارات فى بيرو واليابان وبنما والولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة الى ان تلك الشبكة الاجرامية كان يرأسها فلاديميرو مونتسينوس رئيس جهاز المخابرات سابق والذراع الايمن لفوجيمورى.. وكانت تضم حوالى 200 عضو فى مواقع صنع القرار.. وانها قد انخرطت ايضا فى تهريب المخدرات وغسيل الاموال وتجارة الاسلحة والبيع غير المشروع لادوية منتهية الصلاحية والمضاربة فى السوق بأموال مختلسة من وكالات حكومية. تجدر الاشارة الى أن فوجيمورى فر الى اليابان العام الماضى وقد قرر الكونجرس فى بيرو عزله فى وقت لاحق.. فيما لايزال مكان مونتسينوس غير معروف رغم ما يتردد عن انه هرب الى فنزويلا. أ.ش.أ