أظهرت استطلاعات للرأي في المانيا ان شباب شرق ألمانيا وكبار السن في الغرب هم الاقل تسامحا تجاه الاجانب، والاكثر ميلا للاتجاهات النازية والعنصرية، حيث تبين ان 26% من شباب الشريحة يعتبرون ان الاجانب «مزعجون». وتشكل شرق ألمانيا المشكلة الاساسية للبلاد بالنسبة للنازيين الجدد وكذلك أعلى نسبة في الجرائم التي يرتكبها المتطرفون مقارنة بعدد السكان. ولكن المفاجأة التي أظهرها الاستطلاع أن المتقدمين في السن في شرق ألمانيا الذين تزيد أعمارهم على 55 عاما أبدوا تسامحا أكبر تجاه الاجانب مقارنة بنظرائهم في غرب ألمانيا. وبين الاستطلاع أن 17 بالمئة ممن تزيد أعمارهم عن 55 عاما في شرق ألمانيا أظهروا سلوكا يمكن أن يصنف على أنه غير متسامح مقارنة مع 26 بالمئة في غرب ألمانيا. واستطلع المكتب الاوروبي للعنصرية في فيينا آراء 2000 شخص في ألمانيا كجزء من دراسة أوروبية أوسع. وكشف الاستطلاع أن الالمان أظهروا سلوكا سلبيا خاصا تجاه المهاجرين المسلمين، ففي شرق ألمانيا يوجد 6 بالمئة فقط على استعداد لقبول المهاجرين المسلمين دون قيود بينما بلغت هذه النسبة 4 بالمئة في شرق ألمانيا. والاغلبية في الشرق (60 بالمئة) وفي الغرب (54 بالمئة) أجمعوا على أن الاجانب يسيئون استغلال نظام الرفاهية الاجتماعية للبلاد. واعتبر 51 في المئة من المواطنين في شرق ألمانيا و42 في غربها أن الاجانب يزيدون المخاطر الامنية.. ويعتقد 67 بالمئة من الالمان الشرقيين و 57 بالمئة من الالمان الغربيين أن الاجانب يتورطون في ارتكاب جرائم أكثر من الالمان أنفسهم. ويعيش في ألمانيا 7.3 ملايين أجنبي من مجموع عدد السكان البالغ 82 مليون نسمة. د.ب.ا