بدأت قوات مغربية عسكرية ضمن قوات حفظ السلام بالكونغو الانتشار وتعزيز مواقعها في مدينة كيسانجاتي الليلة قبل الماضية، بعد تراجع المتمردين التابعين لرواندا عن منعهم انتشار القوات الدولية. وقال مسئولون دوليون للصحفيين ان قوة حفظ السلام المؤلفة من 120 مغربي الجنسية وصلت الجمعة الماضي إلى المدينة التي يسيطر عليها المتمردون دون وقوع أي حوادث. وأعرب مسئولو التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية، الذي يحظى بدعم رواندا، عن استمرار رفضهم السماح لقوات حفظ السلام بأن ترابط بمدينة جوما التي تعد بمثابة معقل لهم. ويطالب مسئولو التجمع بأن تقوم بعثة الامم المتحدة في الكونغو أولا بتقديم تقرير بشأن انتهاكات اتفاقية وقف إطلاق النار التي قامت بها القوات المتحالفة مع الحكومة. وكان المتمردون قبلوا السماح بانتشار قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة عقب اجتماع تم عقده الاربعاء الماضي مع دبلوماسيين يمثلون الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن التابع لمنظمة الامم المتحدة. ويقول المتمردون ان القوات الحكومية قتلت سبعة مدنيين واغتصبت أربعة نساء كما أجبرت الالاف على الفرار من الاماكن التي يسيطر عليها المتمردون شرق مدينة كاساي، التي تقع على بعد 300 كيلومتر جنوبي مدينة كيسنجاني. كما وصلت مجموعة من قوات حفظ السلام الدولية الى مدينة «كيسمايو» التى يسيطر عليها المتمردون فى جمهورية الكونغو الديمقراطية وذلك بعد تراجع المتمردين عن معارضتهم لنشر تلك القوات هناك. وكان مجلس الامن الدولى قد اعرب عن انزعاجه لما وصف بأعمال عنف لها خصائص الابادة الجماعية ارتكبت فى اجزاء من الكونغو. ويذكر انه سيتم نشر حوالى ثلاثة الاف جندى من جنود حفظ السلام الدوليين فى منطقة عازلة بين الفئات المتحاربة فى الكونغو بموجب اتفاق شامل لوقف اطلاق النار. د.ب.ا ق.ن.ا