أعلن حزب التجمع اليمني للاصلاح، رفضه القاطع لأي زيادة في الأسعار سواء التي أعلن عنها، أو التي تمت زيادتها بالفعل في سرية كما رفض ايضا الحاق النساء بسلك الشرطة لان ذلك ـ كما قال ـ لا يليق بمقومات شخصيتها وهويتها الاسلامية. وقال بيان أصدره أمس مجلس شورى التجمع الاسلامي (اللجنة المركزية) واستبعد به بيان الحكومة المقرر تقديمه للبرلمان خلال أيام، انه يطالب الحكومة بتحمل مسئوليتها في وقف عجلة التدهور، ووضع حد لمعاناة الغالبية الفقيرة من أبناء الشعب الصابر، مشيراً الى رفضه القاطع لأي «جرعات» سعرية قادمة معلنة أو غير معلنة. وفي خطوة مفاجئة وغير مسبوقة أعلن «الاصلاح» رفضه لتجنيد المرأة وانزالها الى ميادين الاستعراض بعد مرور أكثر من شهر على تخرج أول دفعة من الشرطة النسائية التي بلغ عدد المنتسبات لها حوالي خمسمئة فتاة، واعتبر ذلك مؤامرة تستهدف المرأة اليمنية ومقومات شخصيتها وهويتها الاسلامية. وطالب شورى الاصلاح من الجهات المسئولة الالتزام بالقانون الذي أجاز توظيف النساء وليس تجنيدها أو انزالها الى ميادين الاستعراض. وكرر المجلس الذي أنهى أعماله بعد ثلاثة أيام من المداولات وفي غياب رئيسه الشيخ عبدالمجيد الزنداني المتواجد حالياً في الخرطوم الدعوة التي أطلقها أمين عام الحزب محمد اليدومي عقب الانتهاء من الانتخابات المحلية الى الأحزاب بشأن الالتقاء والوصول الى فهم مشترك يوسع مساحة الاتفاق ويقلل من جوانب الاختلاف والشروع في تناول قضايا الوطن وفي المقدمة اعادة النظر في التقسيم الاداري وتقسيم الدوائر الانتخابية وتصحيح الاختلالات الحاصلة في العملية الانتخابية وجدد الاصلاح أسس اللقاء والحوار مع بقية الأحزاب على قاعدة توسيع المشاركة الشعبية وترسيخ قواعد العمل المؤسسي في المجتمع ومحاربة الفساد وتطبيق القوانين ومقاومة التطبيع بكل صوره وأشكاله.