أبلغ العراق الجامعة العربية احتفاظه بحق الرد على الهجوم الصاروخي الايراني الذي ارتفعت حصيلة ضحاياه الى ستة قتلى، فيما دعت روسيا الى حوار عراقي ايراني، وتوعدت طهران مجاهدي «خلق» بضربة قاصمة. وقالت وزارة الخارجية العراقية فى رسالة الى الامين العام للجامعة العربية ان العراق «يحتفظ بحقه الكامل والثابت الذى يكفله له ميثاق الامم المتحدة والجامعة العربية ومباديء القانون الدولى فى اتخاذ الاجراءات اللازمة من الدفاع عن حرمة وسيادة ارضه وأمن شعبه والمطالبة بالتعويض عن الاضرار البشرية والمادية والمعنوية التى لحقت به جراء هذا العدوان». وطالب العراق فى الرسالة التى اذاعتها القناة الفضائية العراقية الجامعة العربية «الى تحمل واجبها القومى بموجب ميثاقها فى ادانه العدوان الايرانى المسلح الجديد على العراق وعدم تكراره والالتزام باحترام سيادة وسلامته الاقليمية». واوضحت الرسالة ان ايران «اطلقت امس الاول 56 صاروخا ارض ارض على عدد من المناطق الاهلة بالسكان فى البصرة والكوت والخاص والحقت دمارا واضرارا بشرية ومادية بالغة». ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية حصيلة جديدة للقصف الايراني الاربعاء بصواريخ سكود على الاراضي العراقية ترفع عدد الضحايا الى ستة قتلى و36 جريحا. وكانت الوكالة العراقية قد ذكرت الاربعاء ان عراقيتين هما امرأة وابنتها، قتلتا واصيب 19 شخصا بجروح في الهجوم الايراني بصورايخ سكود على ناحية جلولاء (حوالي 100 كلم شمال شرق بغداد). واعلنت الوكالة مساء الخميس ان القصف الايراني ادى ايضا الى مقتل شخصين واصابة 17آخرين في محافظة واسط (170 كلم جنوب بغداد) ومقتل شخصين في محافظة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) ما يرفع حصيلة القصف الايراني الى ستة قتلى و36 جريحا. وفي مسعى لوقف تدهور الموقف أعربت روسيا عن «قلقها العميق» اثر القصف الايراني على قواعد لمعارضين ايرانيين في الاراضي العراقية والرد العراقي باسقاط طائرة استطلاعية ايرانية، ودعت البلدين الجارين الى الحوار. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفينكو «اننا ندعو الطرفين الى التحلي باقصى قدر من ضبط النفس والحكمة وبذل كل ما هو ممكن من اجل تفادي تصعيد الوضع». إلا ان مسئولا عسكرياً ايرانياً جدد تحذيره لمنظمة مجاهدي «خلق» وتوعدها بضربة قاصمة. وقال قائد القوة الجوية لحرس الثورة الاسلامية العميد احمد كاظمي في تصريح صحفي انه اذا تمادت زمرة المنافقين في مواصلة اعمالها التخريبية فانها ستتعرض لضربة قاصمة تقضي عليها. ويعد تصريح كاظمي اول تعليق من مسئول عسكري ايراني على الهجمات الصاروخية التى استهدفت اول من امس مقار منظمة مجاهدي خلق في العراق. ويطلق الايرانيون على منظمة مجاهدى خلق منظمة منافقي خلق. الوكالات