كشفت دراسة استطلاعية شارك فيها مليون و780 الف الماني خلال منتصف العام الماضي النقاب عن ان المجتمع الالماني يعد من اكثر الشعوب الاوروبية معاداة للاجانب. وقالت رئيسة الدائرة الاوروبية لمراقبة العنصرية والمنظمات المعادية للاجانب التابعة للاتحاد الاوروبي في مؤتمر صحفي عقدته في برلين ان 45 في المئة من الالمان لا يؤيدون هجرة الاجانب الى المانيا. واضافت ان 65 في المائة من الالمان لا يؤيدون كذلك وجود اقليات دينية تعيش في المانيا فيما يرى 24 في المائة من الالمان الذين يعيشون في الجانب الغربى و21 في المائة من الالمان الجانب الشرفى ان الاجانب لا يشكلون اية مضايقات لهم اجتماعيا. وقالت ان الدراسة الاستطلاعية التى وزعت على شريحة كبيرة بلغ حجمها نحو مليون و780 الف الماني يعيشون في كلا القسمين الغربي والشرقي اظهرت ان سبب تزايد عداء الالمان للاجانب يعود الى عدم وعي الشعب الالماني لثقافات الشعوب الاجنبية الاخرى. وقالت ان بعض الشرائح الالمانية ترى انه ينبغي على الجهات الرسمية الاهتمام بتثقيف الالمان بثقافة الشعوب الاجنبية لاسيما في مجال الاديان مثل الاسلام واليهودية. واضافت ان بعض الالمان في الجانب الشرقي من المانيا يلقون باللائمة على الالمان الغربين مبينة ان الالمان الشرقيين يعتقدون ان الالمان الغربيين زرعوا بذور العداء للاجانب لدى الالمان الشرقيين لاسيما بعد اعادة توحيد المانيا من خلال وسائل الاعلام التى تعادي الاجانب. كونا