يحتفل النازيون الجدد في موسكو المشهورون بـ «حليقي الرؤوس الروس» غداً بواحد من أهم أعيادهم وهو عيد ميلاد أدولف هتلر الزعيم النازي الألماني الذي غزا الاتحاد السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية. وقرر «حليقو الرؤوس» الروس تنظيم الاحتفالات دون الحصول على موافقة سلطات العاصمة موسكو. ومن المتوقع أن يشارك في الاحتفالات أكثر من ألف شخص، وتجنبا لحدوث مشاحنات بين النازيين أنفسهم قرر زعماؤهم تقسيم العاصمة الروسية إلى عدة مناطق تتولى مسئوليتها مجموعة نازية معينة. وبعد ذلك سوف تتجمع هذه المجموعات المكونة من الشباب «حليقي الرؤوس» في وسط العاصمة وإن لم يجدوا ما يعيقهم سيقومون بمسيرة في شوارع المدينة. وعادة تترافق أعياد النازيين بأعمال شغب وحالات عراك كثيرة، وانطلاقا من تجارب السنين الماضية يمكن الافتراض أن العديد من ممثلي القوميات غير السلافية سيقعون ضحية لهؤلاء إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لمثل هذه الأعمال من جانب قوى الشرطة والأمن. ولم تفصح مديرية الأمن العام في العاصمة الروسية حتى الآن عن التدابير الوقائية التي ستتخذ غدا لمواجهة استفزازات النازيين الجدد الروس. الجدير بالذكر أن حياد قوات الأمن في موسكو إزاء النازيين الجدد تسبب في مشاكل كثيرة في الأعوام السابقة، فقد كان هؤلاء يقومون في يوم عيد ميلاد الزعيم النازي بالتنكيل بالأشخاص المنتمين للقوميات الأخرى غير السلافية في شوارع موسكو وكذلك في وسائل المواصلات العامة. كما أنهم كانوا يتسربون إلى أبنية السكن الجامعي حيث يعيش الطلبة الأجانب وإلى الأسواق العامة الكبرى والمساجد الإسلامية والمعابد اليهودية ليتصيدوا فريستهم.