بسط مدعون اتحاديون امريكيون قائمة الاتهام الضخمة المنسوبة الى اربعة من اتباع اسامة بن لادن متهمين بالضلوع في مؤامرته المزعومة لقتل الامريكيين بينما اقتربت المحاكمة من نهايتها قبل الموعد الذي كان متوقعا بعدة اشهر. وقال مكتب ليونارد ساند قاضي المحكمة الجزئية الامريكية الخميس انه تلقى لائحة الاتهام المعدلة لكن المدعين لم يعلنوا الوثيقة. وكان القاضي طلب من المدعين تبسيط لائحة الاتهام الاصلية التي احتوت على اكثر من 300 تهمة بالتآمر والقتل واستخدام المتفجرات واعمال عنف اخرى. ولم تتوفر على الفور معلومات عن اي التهم حذفت من اللائحة. ويوم الاربعاء حدد القاضي يوم 30 من ابريل الجالي موعدا مؤقتا للمرافعات الختامية في القضية وهو ما يسمح ببدء مداولات المحلفين في غضون اسبوعين. وتختتم المحاكمة التي كان متوقعا لها ان تستمر حتى الصيف وربما حتى الخريف في موعد اقرب من ذلك لان كلا من الادعاء والدفاع استخدم شهودا اقل. ويتوقع ان ينتهي الدفاع الذي بدأ الاثنين مرافعاته في منتصف الاسبوع المقبل. ورفض ساند الاسبوع الماضي اسقاط تهم رئيسية منسوبة الى المتهمين الاربعة لكنه رفض ادعاءات بأن اثنين منهم لهما علاقة بتفجير السفارة الامريكية في تنزانيا عام 1998 . كما طلب من المدعين الاتحاديين ضم التهم التي تزيد على 150 في بنود اتهام رئيسية تتهم الرجال الاربعة «بالتامر لقتل وتفجير وتشويه» مواطنين امريكيين. وقال ساند الاسبوع الماضي «بينما اقرأ لائحة الاتهام والتهم المقدمة من المحكمة «الى المحلفين» أرى ان الوقت قد حان لكي تبسط الحكومة العبء عن المحلفين بترك بعض هذه البنود.» والرجال الاربعة الذين تجرى محاكمتهم من بين 22 متهما بالضلوع في مؤامرة مزعومة بدأت عام 1989 لقتل عسكريين ومدنيين امريكيين. ويقول المدعون ان المؤامرة شملت تفجير سفارتين امريكيتين في نيروبي بكينيا ودار السلام بتنزانيا عام 1998. وابن لادن من بين 13 متهما هاربا تتضمنهم لائحة الاتهام. ومن بين المتهمين الجاري محاكمتهم محمد راشد داوود العواهلي «24 عاما» وهو سعودي قال انه كان يقود الشاحنة التي استخدمت في حادث تفجير سفارة نيروبي وخلفان خميس محمد «27 عاما» وهو تنزاني متهم بالاشتراك في تفجير دار السلام. ويواجه الاثنان عقوبة الاعدام في حالة ادانتهما. وفي حالة ادانة المتهمين الاخرين وهما وديع الحاج «40 عاما» وهو امريكي من اصل لبناني ومحمد صادق عودة «26 عاما» وهو اردني فانهما سيواجهان عقوبة السجن مدى الحياة. وهما متهمان بالاشتراك في المؤامرة ككل لكن لم يتم اتهامهما بالاشتراك مباشرة في تفجير السفارتين. وتقول الحكومة انهما كانا عضوين نشطين لتنظيم القاعدة العسكري الذي يرأسه ابن لادن.رويترز