اعلن وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر القربي ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح سيقوم بزيارة الولايات المتحدة الامريكية خلال الشهرين المقبلين بدعوة من الرئيس الامريكي جورج بوش. وذكر الدكتور ابوبكر القربى وزير الخارجية اليمنى فى تصريحات ادلى بها لصحيفة «26 سبتمبر» اليمنية ان هذه الزيارة تعكس اهمية الدور اليمني فى المنطقة والذي تجد الادارة الامريكية ان عليها ان تدعو القيادة اليمنية للتشاور معها حول العديد من القضايا فى المنطقة وقضايا التعاون المشترك. وقال ان رؤية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح واسلوب طرحه الصريح لوجهة النظر العربية حول العديد من القضايا سيسهم فى نقل واعطاء صورة واضحة للادارة الامريكية عما يدور فى الشارع العربي وعما تعكسه السياسات الامريكية على هذا الشارع لان لامريكا مصالح كبيرة فى الوطن العربي ويجب عليها ان تحمي هذه المصالح باتخاذ المواقف التى تراعي الحقوق العربية والامريكية وتضمن عدم الانحياز للعدو الاسرائيلى . وعن العلاقات اليمنية الامريكية فى ضوء حادث المدمرة كول ومستوى التنسيق بين البلدين فى التحقيقات الجارية قال وزير الخارجية اليمنى اعتقد ان حادثة المدمرة كول عززت العلاقات اليمنية الامريكية لانه اذا كانت هناك فى الماضى شكوك حول الموقف اليمنى من الارهاب فان حادثة المدمرة كول اظهرت ان اليمن لايمكن ان تقبل اى عمل ارهابى على ارضها او ان تكون مصدرا لعمل ارهابى خارج حدودها. واضاف ان الطريقة التى تعاملت بها اليمن مع حادث المدمرة تؤكد انها تتعامل من منطلق الندية والحفاظ على السيادة الوطنية والحرص على الوصول الى النتيجة التى تقود فعلا الى مجابهة الارهاب ولهذا السبب استمرت الحكومة اليمنية من خلالها اجهزتها الامنية في متابعة المسئولين عن الحادث وسيقدم المتهمون الى المحاكمة وما يهم اليمن هو الوصول الى نتائج حقيقية حول الحادث ومحاسبة كل المسئولين عن هذه العملية الارهابية . وأكد وزير الخارجية اليمنى انه لاتوجد دلائل تربط اسامة بن لادن شخصيا بهذه العملية مشيرا الى ان التحقيقات جارية وان الحقيقة ربما تتكشف فى الاسابيع او الاشهر المقبلة . ووصف وزير الخارجية اليمنى الوضع فى الشرق الاوسط بانه خطير جدا بسبب التصرفات غير المسئولة من قبل الحكومة الاسرائيلية التى تعتقد انها من خلال القوة تستطيع ان تفرض ارادتها على الشعب الفلسطينى. وقال ان شارون كان يعتقد انه خلال شهر واحد من استعمال هذا العنف الشديد ضد الفلسطينيين فانهم سيهرولون الى طاولة التفاوض ولكن الانتفاضة خيبت امال شارون واستمرت لان القمع الاسرائيلى لا يمكن ان يهزم الشعور الوطنى لدى الفلسطينيين. ودعا القادة العرب ان يتحركوا دبلوماسيا لتوفير الحماية والدعم للفلسطينيين. واشار الى ان لدى اليمن تنظيما شعبيا لدعم الانتفاضة والقدس بدأ نشاطة منذ اسابيع معربا عن ثقتة فى ان الجماهير والحكومات العربية ستقدم مثل هذه الفعاليات لدعم الانتفاضة وهو اقل ما يقدم للفلسطينيين. واضاف ان هناك تغييرا واضحا نحو تصرفات الحكومة الاسرائيلية سواء كان ذلك فى موقف الاتحاد الاوروبي او من خلال الادارة الامريكية التى بدأت تنتقد الاسلوب الذى تتعامل به اسرائيل مع الانتفاضة التى يقوم بها الاطفال والشيوخ ويرمون العدو بالحجارة فترد عليهم اسرائيل بالصواريخ وقذائف الدبابات. ا. ش. ا