انضم الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف استرادا الى زوجته الطبيبة لويزا المنهمكة في حملة انتخابية للفوز بمقعد في البرلمان. وظهر استرادا المهدد بالاعتقال مابين لحظة واخرى في ضواحي مانيلا، وسعت زوجته لويزا «لوي» بالترفيه عنه، وتبديد مخاوف وصور السجن المزعجة والتي لم يألفها استرادا طيلة اشتغاله بالتمثيل السينمائي، وتخصصه في اداء ادوار اللص الظريف، الذي لا تطاله يد العدالة ابدا. واقامت لويزا لاسترادا حفل عيد ميلاد (64 عاما) عائلي لم يحظ باهتمام جماهيري بعد انحسار اضواء المجد عن الرئيس المخلوع، والذي تسلط عليه حاليا كشافات اجهزة الملاحقة لاعتقاله . ا. ب