أحرق مسلمون نيجيريون حانات ومطاعم في ولاية كانو تخالف الشريعة الاسلامية وتقدم الخمور للزبائن. وقال اهالي كانو ان الساعين لفرض الشريعة ينفذون نشاطاتهم منذ الاسبوع الماضي ويتحركون خلال الليل. وقال رابيو موسى كوانكواسو حاكم الولاية «انا لا اؤيد هذا التوجه التدميري.. يتعين ان يسمح مجلس العلماء وغيره من الجماعات الدينية للقانون بأن يأخذ مجراه. وسنتعامل مع اي شخص نجده يقوم بهذه الاعمال البربرية». واشعل شبان يسعون لفرض الشريعة الليلة قبل الماضية دارا للضيافة في منطقة ناسراوا في كانو في ثامن هجوم على فندق او مطعم. والتقى المحافظ بالشرطة وبممثلين عن هذه الجماعة في محاولة لوضع حد لهذه الهجمات. وقال متحدث باسم حكومة الولايات عقب اللقاء ان العديد من الشبان اعتقلوا على صلة بالهجمات ولكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل. وادى القتال بين المسلمين والمسيحيين بسبب فرض الشريعة الى مقتل المئات في شمال البلاد العام الماضي. وكانو واحدة من ست ولايات في الشمال الذي تقطنه اغلبية مسلمة وطبقت الحدود الشرعية الاسلامية. ولكن منذ تطبيق كانو للشريعة في نوفمبر الماضي كان تطبيقه متراخيا مما اغضب الاصوليين الاسلاميين. واوردت صحيفة بانش المستقلة ان نائب حاكم الولاية ونائب مفوض الشرطة الخاصة بالولاية قاد حملة مداهمات استمرت خمس ساعات يوم الجمعة واتلف خمورا في اربعة ملاه ليلية. وكان الرئيس اوليسيجون اوباسانجو وهو مسيحي جنوبي قد انتقد فرض الشريعة. ولكن محللين قالوا ان من الصعب التحرك بقوة في مواجهة ذلك لان ذلك يلقى تأييدا شعبيا في الشمال. رويترز