أصدرت محكمة بشمال الصين حكمين باعدام جين روتشاو قاتل عشيقته في 9 مارس الماضي، ولقيامه في 16 من الشهر نفسه بزرع أربع قنابل دمرت أربعة مبان يمتلكها أقاربه وقتلت 108 وأصابت 38 آخرين كما قضت المحكمة باعدام ثلاثة آخرين تعاونوا مع القاتل وزودوه بالمتفجرات. واكتشفت المحكمة أن جين نفذ الجرائم بدافع الانتقام بسبب خلافات على ممتلكات بالاضافة إلى «موضوعات عائلية أخرى تافهة». وبثت وسائل الاعلام اعتراف جين بارتكاب جرائمه وقالت ان المباني الاربعة التي فجرها ترتبط بأقارب له. واعترف جين، الذي سبق وحكم عليه عام 1988 بالسجن عشر سنوات بتهمة الاغتصاب، للشرطة أنه استخدم أكياسا صفراء اللون مكتوب عليها «علف دواجن» لاخفاء نحو 600 كيلوجرام من المتفجرات. وقالت وكالة «شينخوا» الرسمية للأنباء ان المحكمة أدانت أيضا كل من وانج يوشون وهاو فينجشين من قرية بيباشا على بعد 30 كيلومترا من شيجياجوانج، بإنتاج المتفجرات وتزويد المتهم بها بصورة غير قانونية. وذكرت تقارير في وقت سابق أن الشخصين أنتجا أكثر من مئة ألف طن من المتفجرات العام الماضي وتظاهرا أنها أسمدة كيماوية. وحكم أيضا بالاعدام على هو شياوهونج العامل بالمحاجر لبيعه أجهزة تفجير وفتائل لجين. غير أن التقرير لم يذكر ما إذا كان الاشخاص الثلاثة على علم بهدف جين من شراء المتفجرات. وكانت الشرطة قد صعدت من مطاردتها وتعقبها للمتهم في جميع أنحاء البلاد فيما يعد أكبر مطاردة تنفذها الشرطة على مدى نحو عشرين عاما قبل إلقاء القبض على جين يوم 23 مارس الماضي في جنوب الصين. وقد أشارت بعض تقديرات شهود العيان إلى أن عدد القتلى من جراء المتفجرات وصل إلى مئتي شخص. وطبقا للقانون الصيني سيمهل أربعة عشر يوماً للاستئناف ضد أحكام الاعدام. د.ب.ا الشرطة تمسك بالقاتل الصيني (41 عاماً)، والمصاب بصمم جزئي ا.ف.ب.