حذر الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد الواقع تحت تهديد إقالة خصومه في البرلمان بأن نحو نصف مليون من أنصاره المسلمين والمسيحيين مستعدون لاجتياح جاكرتا أواخر الشهر الحالي لمنع البرلمان من اتخاذ قرار يمهد لإقالته في 03 ابريل الحالي. وقال الرئيس الاندونيسي وهو زعيم مسلم معتدل، محذرا انه اذا وجه اليه البرلمانيون تحذيرا ثانيا في 30 الجاري فسيكون عملهم غير مقبول وخاطئا من الوجهة القانونية. واضاف في ندوة حول مستقبل اندونيسيا ان البرلمان تصرف بلامسئولية الى درجة انه اراد اسقاط الرئيس. واكد ايضا ان اربعمئة الف من انصاره في المناطق شرق جاوا ولامبونج مستعدون للمجيء لمساندته ـ بدون حساب الآلاف الموجودين في جاكرتا ـ في حال لم يتراجع البرلمان. وقال ايضا ان مسئولا مسيحيا قد يرسل مئات الالاف من الاشخاص الى جاكرتا. وتهدد مجموعة من المتطوعين المسلمين تؤكد استعدادها للموت من اجل واحد، منذ الاسبوع الماضي بارسال عشرات الاف من انصاره الى جاكرتا للاعتراض على تصرف البرلمانيين، مما يثير القلق من احتمال حصول تجاوزات. وقد طلب واحد منهم البقاء في منازلهم. لكن بعضهم مقتنعون بانهم يملكون قدرات سحرية تسمح لهم مثلا بان لا يصابوا بأذى على ايدي اعدائهم وتابعوا في الايام الاخيرة تدريبات شبه عسكرية في شرق جاوا. وتعتبر هذه المنطقة معقل ابرز منظمة اسلامية نهضة العلماء التي تؤكد انتساب نحو 40 مليون عضو اليها. وقد ترأس واحد طيلة 15 عاما هذه المنظمة المتواجدة بشكل قوي في الارياف حيث يتعايش الاسلام والمعتقدات التقليدية. وتملك نهضة العلماء قوة للدفاع الذاتي يخشى جانبها. ويرتقب ان يقيم انصار واحد ايضا صلاة جماعية كبرى في 29 الجاري في جاكرتا، اي قبل يوم من اجتماع البرلمان. وفي حال نجحت اجراءات الاقالة فستحل مكان واحد، اول رئيس ينتخب ديمقراطيا، نائبته ميجاواتي سوكارنوبوتري. ا.ف.ب.