ذكرت مصادر مطلعة ان وزارة الشئون الاجتماعية الفلسطينية تستثني من قوائم الشهداء اسماء الشهداء الاستشهاديين الذين نفذوا عمليات داخل مناطق الـ 1948 وقاموا بتفجير سيارات وباصات، مما حرم ذوي هؤلاء الشهداء من المخصصات الاجتماعية التي تقدم لذوي الشهداء اضافة الى عدم توثيق اسمائهم في قوائم الشهداء الرسمية التي يتم تناقلها عبر المؤسسات السياسية والدبلوماسية ولا تدخل في العدد الرسمي الذي تعتمده السلطة الفلسطينية ومؤسساتها مما يؤثر نفسيا على ذويهم وابنائهم. واثارت هذه القضية حفيظة الرأي العام الفلسطيني عندما تبين ان هؤلاء لم يسقطوا سهوا وانما شطبوا من قائمة الشهداء عمدا. وقال شقيق الشهيد ابراهيم السراحنة (احد اعضاء كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة حماس) الذي نفذ عملية استشهادية في 25 فبراير 1996 في عسقلان داخل اراضي فلسطيني 1948 ان السلطة لم تدرج اسم شقيقه ابراهيم ضمن قوائم الشهداء الفلسطينيين الرسميين مبررة ذلك بان شقيقه افسد العملية السلمية. واوضح محمد السراحنة شقيق الشهيد انه قام بمراجعة دائرة شئون الشهداء والمؤسسات الرسمية في السلطة ومن بينها وزارة الشئون الاجتماعية فقالوا له (لم يتم ادراج اسم شقيقك بناء على اوامر عليا). اما الوزيرة ام جهاد مسئولة الشئون الاجتماعية في السلطة فقالت حول هذا الموضوع: يجب عدم الخوض في ظل هذه الظروف بمثل هذه القضايا خصوصا ونحن نتعرض لحملة من جميع الاتجاهات ولسنا بحاجة الى اي مبرر من اجل زيادة الضغط علينا واشارت الى ان التسجيل والتوثيق لهؤلاء في قائمة الشهداء هو اجراء شكلي لا ينبغي الخوض فيه الآن. اما سكرتيرة دائرة شئون الشهداء والاسرى في محافظة الخليل فقالت: ان الدائرة لم تدرج اي (انتحاري) فجر نفسه ضمن قوائم الشهداء واضافت ان هذا الاجراء متبع في كافة انحاء فلسطين.