كشفت تقارير صحفية امس عن اعتقال سلطات الاحتلال نشطاء من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لمسئوليتهم عن عمليات تفجير في القدس فيما نقلت عمن اسمته قائد خلية راجمات الهاون تأكيده عدم التنسيق مع السلطة الفلسطينية في هجمات خليته التي تستخدم فيها قذائف مصنعة محليا يتم شراء موادها الاولية من اسرائيل نفسها. وبحسب «هآرتس» العبرية فان اعضاء خلية الشعبية المعتقلين هم من سكان شرقي القدس ومنطقة رام الله كانوا وضعوا سيارة مفخخة في حي ميئا شعاريم بالقدس في فبراير الماضي، واصيب في الانفجار خمسة اسرائيليين وبعد الحادث اعتقل نشيط في الجبهة من رام الله وكان الشخص، الذي عمل حتى اعتقاله في المنطقة الصناعية عطروت في القدس، معتقلا في السابق على خلفية النشاط في المنظمة في سنوات 1989 و 1996. واعترف في التحقيق بتنفيذ العملية بتوجيه من كبير في الذراع العسكري للمنظمة عاهد الغلمه من سكان رام الله، وقال انه اشترى اجهزة هاتف متنقل وضعت في العبوة ونقل السيارة المفخخة من رام الله الى القدس في نفس اليوم. وفي 21 مارس هذا العام اكتشفت سيارة مفخخة اخرى وابطلت بعد اكتشافها من قبل مفتش بلدية القدس اليهودي. ووضعت السيارات من قبل سائد سلامة الذي اخذ معه جهاز هاتف متنقل كان يجب بواسطته تفجير العبوة. فحاول فعل ذلك ولكن خطأ فنياً حال دون الانفجار وقال لمحققي الاحتلال بعد ان ضغط على الزر توجهت للنوم في بيتي في رأس العامود. وفي اعقاب كشف السيارة اعتقل عدد آخر من نشطاء الجبهة الشعبية في القدس كانوا شاركوا في العمليات مع نشطاء الجبهة في رام الله. واعترفوا بالقاء قنبلة باتجاه ساحة القنصلية الامريكية في شرقي القدس قبل عدة اشهر. ولم تنفجر العبوة. صحيفة «معاريف» العبرية ذكرت من جهتها نقلا عن صحيفة فرنسية ان المواد المستخدمة في صنع قذائف الهاون الفلسطينية يشتريها الفلسطينيون من اسرائيل حسب ما افاد به من وصفته الصحيفة الفرنسية بقائد خلية الراجمات. ويعرف بلال فادي نفسه كقائد برتبة رائد وهو مسئول عن «خلايا سرية في قطاع غزة» ونفي اي صلة مباشرة مع السلطة الفلسطينية وقال انهم احيانا يفاجأون من عملياتنا العمليات العسكرية تمنح القوة لممثلينا في المفاوضات ـ نحن اعضاء في معسكر السلام. وفي المقابلة التي اجرتها معه الصحيفة الفرنسية «ليبرسيون» تفاخر بلال فادي باطلاق قذائف الهاون. وقال في معرض حديثه «اننا نشتري المواد المتفجرة من اسرائيل مقابل قليل من الحشيش او الكوكايين. حسب ما نقلته «معاريف» عن الصحيفة الفرنسية والذي يندرج في اطار حملة تشويه النضال الفلسطيني.