بدأ طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي أمس مباحثاته في موسكو مع القادة الروس حيث اجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث استمر اللقاء زهاء ساعة ونصف الساعة، وجاء هذا الاجتماع بعد ان التقى في وقت سابق ، وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف كما سيلتقي رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف. وأكد وزير الخارجية الروسي خلال المحادثات التى بدأت أمس مع نائب الرئيس العراقى الذي وصل الى موسكو الثلاثاء ان بلاده تأمل فى ان يتم خلال اللقاءات تحديد سبل تنمية التعاون بين روسيا والعراق فى المستقبل البعيد. واشار ايفانوف حسبما ذكرت وكالة نوفوستى الروسية ان هذه هى الزيارة الاولى على هذا المستوى العراقى الرفيع منذ سنوات طويلة الى روسيا. وأعرب وزير الخارجية الروسى عن الامل فى ان يتمكن الطرفان خلال هذه الزيارة من بحث مجموعة المسائل الثنائية اضافة الى مسألة تسوية الوضع المحيط بالعراق والوضع فى الخليج العربى والشرق الاوسط. وسوف يجتمع رمضان في وقت لاحق برئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف، وسيسعى الجانبان للبحث عن سبل لانهاء العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الامم المتحدة على بغداد منذ الغزو العراقي للكويت في عام 1990. وكان رمضان قد أعلن فى تصريح للصحفيين لدى وصوله أمس ان بلاده تعارض اجراء التفتيش الدولى لاراضيها، مضيفا ان السلطات العراقية لن تسمح للمراقبين الدوليين بدخول البلاد. وأكد رمضان في وقت سابق أن روسيا تأثرت بشكل كبير بالعقوبات حيث خسرت نحو 30 مليار دولار في مجال التجارة. وكانت موسكو، التي يدين لها العراق بمليارات الدولارات عن صفقات سلاح منذ العهد السوفييتي، قد دعت مرارا لانهاء الحصار الاقتصادي على بغداد. وعلى صعيد آخر قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان حول المباحثات التي أجراها رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي النائب محمد الصقر مع المبعوث الروسي الخاص للشرق الأوسط نائب وزير الخارجية الروسي فاسيلي سريدين أن العمل بهذه المقترحات لا ينسجم فقط مع مصالح دول المنطقة بل يلبى مصالح العالم بأجمعه. من جانب آخر أكد البيان الروسي عزم الكويت وروسيا الاتحادية على تدعيم الحوار السياسي البناء على اساس متين من التعاون في مجال الروابط التجارية والاقتصادية والاستثمارية والتبادل العلمي والثقافي. الوكالات