اشعلت سفينة الاطفال العبيد النيجيرية العائدة إلى بنين جدلا باتساع اركان الدنيا الاربعة، وطرحت على طاولات المفاوضات الحكومية وغير الحكومية اجندة ملحة لوقف الاتجار في الاطفال والنساء، وتطهير جبين البشرية في الفيتها الثالثة من عار عبودية الطفل وانتهاك ادمية المرأة عبر تجارة الرقيق الابيض. ولم تقتصر جهود تطهير البشرية من عار الرق على الامم المتحدة والصليب والهلال الاحمر الدوليين ومنظمة الهجرة العالمية، بل انضمت اشهر شركة بريطانية لصناعة الشيكولاته للدفاع عن الاطفال الذين يشكلون جمهورها الحقيقي. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة، فريد إيكهارد، في نيويورك إن هناك تساؤلات عما إذا كانت سفينة عبيد توجد أساسا أو أنها رست في مكان آخر بغرب أفريقيا. وفي جنيف، قالت متحدثة باسم اليونيسف ان الوضع يثير الحيرة. وقال بيان لليونيسف أن المنظمة «لا تعرف ما إذا كانت السفينة توجد حقيقة أو إذا كانت لا تزال في عرض البحر». وأقامت اليونيسف مركز استقبال في كوتونو على أمل أن الاطفال سوف يصلون هناك في وقت قريب، وقال المتحدث «إن الامر كله يكتنفه الغموض .. وعملية تتبع المسار في أفريقيا محيرة ومن الصعب حصرها». وقد أظهر هذا البحث ان تجارة الرق لا تزال قائمة وأن نحو 200 الف طفل يبيعهم آباؤهم كل عام في غرب ووسط أفريقيا، طبقا لاحصائيات يونيسف. ويعتقد الاباء أن أطفالهم سوف يعملون في منازل الاغنياء بالمدن ولكن في الواقع يتم تشغيلهم في الزراعة وصيد الاسماك والاعمال المرهقة وتجارة الجنس والحروب القبلية. واكد سكرتير عام الاتحاد ديدية شربيتل فى مؤتمر صحفي اليوم على ضرورة تشجيع اعضاء الحركة من اجل وضع حد لهذه الافعال المشينة ضد الانسانية مشيرا لضرورة تحميل من يقومون بتداول عمالة الاطفال اللوم والعار. من جانبه ذكر سكرتير عام الصليب الاحمر في دولة بنين التى استقبلت سفينة شاردة كانت محملة باكثر من 200 طفل يعتقد ان مصيرهم هو البيع كعبيد وقدمت لهم كافة المساعدات الممكنة جبرائيل اشادي انه تم تشكيل مائة لجنة محلية في كافة القرى لتعبئة الاباء ضد بيع الاطفال حيث تسخرهم عصابات في اعمال قسرية. ودعت شركة كادبوري البريطانية المجتمع الدولي الى وضع حد لتجارة الاطفال واستخداهم لزراعة حقول الكاكاو في غرب افريقيا. وجاءت الدعوة بعد الاشتباه في ان قبطانا نيجيريا قد يكون قام بالتخلص من حمولته البشرية قبل اسبوعين بعد ان فشل في العثور على مشتر لهم لاستخدامهم في زراعة حقول الكاكاو في ساحل العاج. «ايتينيرو» السفينة المشئومة ناقلة الاطفال العبيد راسية في ميناء كوتونو في بنين أ.ف.ب
