أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أمس ما ورد في تقارير صحافية حول دراستها انتاج قنبلة نووية جديدة لاستهداف أسلحة الدمار الشامل العراقية اضافة لتأكيد بيع اسرائيل الصين صواريخ متطورة من دون علم واشنطن كشفت خلال أزمة التصادم الجوي الصينية الأمريكية. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية انها تدرس سبل صنع قنبلة نووية صغيرة تكون قادرة على اختراق تحصينات ارضية لجيوش عدوة الامر الذي يعتبره الكثيرون تهديدا للسكان المدنيين وتشجيعا على الانتشار النووي. وقال المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ستيف كامبل «هناك دراسة قيد البحث وستعرض على الكونجرس في الاول من يوليو المقبل». واوضح ان «الدراسة تجري بالتعاون مع وزارة الطاقة» التي تشرف على المخزون النووي العسكري في الولايات المتحدة. وقال الكولونيل كامبل ان دراسة سبل «بلوغ الاهداف المحصنة على عمق كبير» تحت الارض طلبها الكونجرس في مشروع موازنة الدفاع للعام 2001. الا ان اتحاد العلماء الامريكيين ندد في دراسة نشرها الثلاثاء الماضي بهذا المشروع الذي يفترض ان يكون قادرا على تدمير التحصينات العدوة تحت الارض مثل التحصينات التي يملكها الرئيس العراقي صدام حسين. واعتبر اتحاد العلماء الامريكيين انه من «الوهم» الاعتقاد بان هذه الاسلحة يمكن ان تغوص عميقا تحت الارض من دون ان تترك اشعاعات قاتلة على السطح تصيب السكان المدنيين. كما اعتبر الاتحاد ايضا ان هذا النوع من السلاح «سيلغي الفارق بين الحرب النووية والحرب التقليدية» ويمكن ان يعيد اطلاق السباق النووي. كذلك اعلنت (البنتاجون) ان الطائرة الصينية التي اصطدمت في الاول من ابريل بطائرة تجسس امريكية فوق البحر جنوب الصين كانت مجهزة بصواريخ جو ـ جو اسرائيلية الصنع. وقال المتحدث باسم البنتاجون الاميرال كريج كويجلاي ان اسرائيل لم تبلغ الولايات المتحدة ببيع صواريخ من طراز بيثون 3 للصين الا بعد الحادث. واضاف ان واشنطن كانت تعارض نشر مثل هذا النوع من انظمة هذا السلاح. واوضح «اعتقد اننا كنا نفضل اعلامنا مسبقا (بعملية البيع الاسرائيلية هذه) ولكن لم يحصل هذا». واكد ان «الامر يتعلق بصاروخ متطور وان قدراته كبيرة». وكان الصاروخ بيثون واضحا على طائرة الـ «اف 8» الصينية بواسطة فيديو قدمه البنتاجون الاسبوع الماضي للصحافيين. وقد تم عرض هذا الشريط الذي يظهر نفس الطائرة الصينية قبل ثلاثة اشهر من حصول الاصطدام. وقالت صحيفة «واشنطن تايمز» ان اسرائيل باعت صواريخ بيثون الى الصين منذ نهاية الثمانينات. واشار الاميرال كويجلاي الى انه يجهل ما اذا كانت وزارة الخارجية قد احتجت لدى الاسرائيليين بعد اكتشاف عملية البيع. ا.ف.ب.