أكد الرئيس الامريكي جورج بوش ان قيام المنطقة الحرة للامريكتين سوف يعود بالفائدة على 800 مليون نسمة هم سكان المنطقة الممتدة من الارجنتين جنوبا حتى كندا شمالا بنصف الكرة الارضية الغربي. وأضاف بوش في كلمة أمام مؤتمر عقد بقاعة منظمة الدول الامريكية في واشنطن أنه سوف يطالب خلال قمة الامريكتين المرتقبة بالعمل على دخول هذه المنطقة حيز التنفيذ اعتبارا من عام 2005. وتبدأ قمة الامريكتين أعمالها بمدينة كيبيك سيتي بمقاطعة كيبيك الكندية الناطقة بالفرنسية غداً الجمعة بمشاركة رؤساء دول وحكومات قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية باستثناء كوبا. وقال بوش «يجب علينا أن نؤكد التزامنا بالانتهاء من المفاوضات بشأن منطقة التجارة الحرة للامريكتين بحلول يناير عام 2005». وأضاف «لن يكون هناك ما هو أهم وأكبر أثرا على المدى الطويل من هذه القضية في كيبيك». وسوف تكون المنطقة التجارية المنتظرة الاضخم في العالم وتضم 34 دولة. وأشار الرئيس الامريكي إلى أن حرية التجارة في نصف الكرة الارضية الغربي سوف يحقق مزيدا من الحريات الديمقراطية لشعوب أمريكا اللاتينية التي غالبا ما تعاني من حكومات يهددها الفساد والانقلابات العسكرية والمؤسسات القانونية الهشة. وتشكل منطقة التجارة الحرة للامريكتين مكونا أساسيا لسياسة إدارة بوش في مجال التجارة الدولية. ولكن هذا المشروع يواجه معارضة شديدة من قبل المنظمات العمالية والبيئية التي تخشى من حصول الشركات متعددة الجنسية على صلاحيات واسعة النطاق في مجال تحديد لوائحها التجارية الخاصة. وقوبل اقتراح قيام هذه المنطقة بقبول فاتر في البرازيل التي عارضت الاسراع بقيام المنطقة في عام 2003 وفقا لاقتراح الولايات المتحدة وشيلي. ووصف اقتراح بوش الجديد لقيام المنطقة في عام 2005 بأنه صيغة حل وسط جديدة. ومن جانبها، تسعى البرازيل إلى ضمان الحصول على بعض التنازلات من جانب الولايات المتحدة بخصوص عدة قضايا تتعلق بقضايا النفاد للاسواق بالنسبة للمنتجات الزراعية والصلب علاوة على إجراءات مكافحة الاغراق. د.ب.ا بوش مع مستشارته كوندوليزا رايس ومدير منظمة الأمريكتين سيزار جافيريلا في البيت الأبيض ا.ب.