كشفت سعاد ابراهيم أحمد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني لـ «البيان» بأن الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض رئيس الوزراء السابق سعى 4 مرات لعقد لقاء مع سكرتير الحزب الشيوعي ، المتواري محمد ابراهيم نقد وذلك في اطار سعيه المتواصل منذ عودته للسودان في نوفمبر الماضي بعد خروج حزبه من تجمع المعارضة. وقالت سعاد ان المحاولات الثلاث الأولى كانت عن طريق رسائل بينما تمت الرابعة والأخيرة بواسطة مبعوث شخصي اجرى اتصالاً مباشراً معها. وقالت ان المحاولة الأولى للمهدي لعقد اجتماع مع نقد تمت عقب عودة زعيم حزب الأمة من المنفى في نوفمبر الماضي بينما كانت الثانية عقب عطلة عيد الفطر المبارك، والثالثة قبيل زيارته الأخيرة للقاهرة، أما الرابعة فقد كانت عن طريق مبعوث شخصي قبل سفر المهدي الى نيجيريا قبل أسبوعين. وقالت سعاد انها شرحت للمبعوث الشخصي بأن لجنة الاتصال السياسي بالحزب قامت بتبليغ نقد برغبة المهدي في مقابلته وأنها سلمته الرسائل التي كتبت بواسطته، وأضافت بأنها أبلغت المبعوث بأن نقد لم يرد حتى الآن على المهدي سلباً أو ايجاباً ولكنها أوضحت بأنها ذكرت للمندوب بأن لجنة الاتصالات لا ترى أي قيمة تذكر لمثل هذه القمة الثنائية بالرغم من اصرار المهدي على عقدها لأنها حسب رأيه تعزز نتائج ايجابية. وأضافت بأنها أوضحت أيضاً في اجتماعها مع مبعوث المهدي بأن لجنة الاتصال لا تصر على عقد لقاء مع شخص المهدي وانما يرغب الحزب الشيوعي في لقاء حزب الأمة المعارض لمناقشة عدد من القضايا تم الاتفاق على بحثها، وقالت بأن الحزب الشيوعي يفاوض القوى السياسية الأخرى كحزب له دوره في الحياة السياسية ولذلك فان ممثليه متساوون من حيث الصلاحية بغض النظر اذا ما كان الشخص المفوض من جانب الحزب نقد أو غيره، وزادت لا أعتقد بأن لقاء القمة المقترحة من جانب المهدي سيحل القضايا التي يعاني منها الشعب السوداني. وأردفت ان العبرة في ايجاد المخرج للخلاص من هذا النظام.