اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الدفاع الشيخ الدكتور مبارك الحمد الصباح ان تجديد معاهدة الدفاع المشترك بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية لمدة عشر سنوات يأتي ضمن استراتيجية دفاعية لحماية الكويت من أي خطر خارجي. وشدد عقب افتتاحه مركز عمليات القوة الجوية المرتبط بحزام التعاون العسكري لدول مجلس التعاون الخليجي على وجود واستمرار التنسيق. وقال وزير الدفاع في تصريحات للصحفيين عقب افتتاحه مركز عمليات القوة الجوية في لواء معسكر الدفاع الجوي بمنطقة صبحان ان الاتفاقية بين الكويت وامريكا تتجدد تلقائيا ما لم يخطر اي طرف في الاتفاقية الطرف الاخر رغبته بعدم التجديد. وردا على سؤال حول ما اذا كان هناك جديد بشأن بنود الاتفاقية التي تم تجديدها قال انه ليس هناك اي جديد وان الامور تسير على ما يرام معربا عن سعادته بتجديد الاتفاقية. وكان وزير الدولة للشئون الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح أعلن مساء الثلاثاء الماضي للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الامريكية «بنتاجون» بواشنطن ان الكويت والولايات المتحدة قررتا تجديد معاهدة الدفاع المشترك لمدة 10 سنوات اخرى وهو ما سيعزز اكثر الاستقرار في منطقة الخليج. واكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع وجود تنسيق عسكري بين الكويت ودول مجلس التعاون مشيرا الى ان هذا المركز مرتبط بمشروع حزام التعاون بين الكويت ودول المجلس. وبدوره قام مدير مشروع حزام التعاون فى الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العقيد ركن عبدالله الكندرى بتقديم شرح وايجاز للحضور عن مشروع حزام التعاون موضحا ان القصد من ارتباط هذا المشروع بمركز عمليات القوة الجوية جاء نظرا للفوائد العملياتية الهامة لهذا المشروع سواء فى السلم او فى اوقات التوتر والحرب. واكد ان مشروع حزام التعاون يعتبر من اضخم المشاريع العسكرية واحدثها على المستوى العالمى لربطه ست دول بموقف جوى واحد مشيرا الى انه لا توجد مشاريع بهذا الحجم الا بحلف ناتو. الوكالات