التقى الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي في ختام زيارة رسمية لايران الرئيس الايراني محمد خاتمي، عقب توقيعه مع نظيره الايراني اتفاقاً أمنياً لمكافحة الجريمة والارهاب، تجنبا فيه تبادل تسليم المشتبه بهم لحساسية القضية. والتقى الأمير نايف الليلة قبل الماضية بالرئيس المعتدل محمد خاتمي حيث وصف الجانبان توسيع نطاق العلاقات بينهما بأنه فعال ومؤثر بالنسبة للسلام والتعاون الاقليمي. ويرى المراقبون أن توقيع الاتفاق الامني بين الدولتين يمثل تتويجا لعملية مصالحة اكتسبت زخما بانتخاب خاتمي عام 1997. وقال عبد الواحد موسوي لاري وزير الداخلية الايراني «هذا الاتفاق يعد باقرار السلام والصداقة. لطالما مدت ايران يد الصداقة لجيرانها». وصرح الامير نايف في وقت سابق بأن الاتفاق لا يشمل تسليم المشتبه بهم لكنه نفى ان هذه النقطة اغفلت من الاتفاق لتجنب اثارة قضية مشتبه بهم في انفجار عام 1996 في المملكة والذي ادى الى مقتل 19 جنديا امريكيا. وكانت شبكة «سي.بي.اس» التلفزيونية الامريكية قد قالت في فبراير ان المحققين الامريكيين اعلنوا ان مسئولا ايرانيا بارزا كان من بين نحو عشرين مشتبه بهم في الانفجار، ونقلت عن مصادر لم تكشف عنها قولها ان عددا من المشتبه بهم موجودون في ايران. ورفض وزير الداخلية السعودى مرارا توجيه اللوم الى اي جهة قائلا ان المملكة تحتاج اولا الى استكمال تحقيقاتها. واستهدف الانفجار مجمعا عسكريا امريكيا في شرق السعودية. رويترز ـ د.ب.ا