تضاربت تقديرات اركان حكومة الارهابي ارييل شارون حول احتمالات الحرب الشاملة التي استبعدها وزير الخارجية شيمون بيريز فيما رجحها وزير الحربية بنيامين بن اليعازر الذي اكد ان جيش الاحتلال يعمل على تجهيز 50 سرية احتياط. وسئل بيريز في مقابلة مع راديو الجيش الاسرائيلي ان كان ينبغي للعالم أن ينتظر حربا شاملة فأجاب «عندما يكون هناك حديث عن حرب شاملة فهذا يعني صيغة حرب الايام الستة «عام 1967» أو حرب يوم كيبور «عام 1973» أو حرب الاستقلال «عام 1948». «وهذا في رأيي لن يحدث لان العالم تغير. كل تلك الحروب وقعت حينما كانت هناك حرب باردة في العالم بين روسيا والولايات المتحدة». وأضاف «لا ينبغي أن نستعد من جديد لحروب ولت وانما لصراعات قادمة لها سمات مختلفة من حيث المضمون والنطاق والمشاركين فيها وأسلحتهم». لكن صحيفة «معاريف» العبرية نقلت امس عن وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر ترجيحه تصعيدا في الوضع الامني إلى درجة الخوف من التدهور الاقليمي. وفي جلسة كتلة العمل في الكنيست اعرب بن اليعازر عن تقديره بان «الوضع لا يسير نحو الاعتدال بل نحو التصعيد وربما إلى تدهور اقليمي شامل». وقال ان الجيش الاسرائيلي خطط في عام 2001 تجنيد 10 سرايا احتياط للخدمة الميدانية في الضفة الغربية ولكن الوضع الامني يجبر الجيش على تجنيد 50 سرية عام 2001. وقال «رأينا انه في الوضع الراهن لا يمكن تنفيذ النشاطات على اساس الجيش النظامي لذلك سنجند 50 سرية، لقد توصلنا إلى استنتاج بانه لا يجب تعطيل جهاز الاحتياط، معنى ذلك ان من واجبنا تدريب جهاز الاحتياط».
