قرر قادة اجهزة الامن الفلسطينية رفض حضور اية لقاءات امنية مع الاسرائيليين بعد وصفهم لهذه الاجهزة بأوكار ارهابية، ونفت مصادر فلسطينية مزاعم اسرائيلية عن نقل هذه اللقاءات إلى القاهرة مع تجديد اتهام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتهريب اسلحة في طائرته الرئاسية. ونفى اللواء أمين الهندى مدير جهاز المخابرات الفلسطينية العامة الانباء الاسرائيلية التى تحدثت عن لقاء أمنى فلسطينى اسرائيلى امس فى مصر تحت رعاية أجهزة الامن المصرية. وقال الهندي ان هذه الانباء عارية عن الصحة، مشيرا الى ان السلطات الاسرائيلية تريد ان توهم العالم بوجود اجتماعات بمشاركة اطراف مختلفة لتضع اللائمة على السلطة الوطنية الفلسطينية بانها ترفض هذه الاجتماعات. من جهة ثانية قرر رؤساء الاجهزة الامنية الفلسطينية عدم المشاركة فى اية اجتماعات او لقاءات امنية مع الجانب الاسرائيلى احتجاجا على تصريحات ادلى بها مؤخرا افى ديختر رئيس جهاز الشين بيت «الامن الداخلى الاسرائيلى» وقال فيها ان جهاز الامن الوقائى الفلسطينى فى غزة بقيادة العقيد محمد دحلان تحول الى تنظيم ارهابى. وابلغ قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية الجانب الامريكى برفضهم التعامل مع ديختر وسائر المسئولين الامنيين الاسرائيليين.. وطالبوا باعتذار رسمى اسرائيلى عن هذه التصريحات. وفي تقرير امني مفصل رسم ديختر امام الوزراء صورة وضع سوداوية في كل ما يتعلق بالعلاقات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، ويتضح من تقريره ان «كل اجهزة السلطة الفلسطينية تقريبا انجرفت إلى داخل دائرة الارهاب، وان عرفات لا يريد وحتى انه غير قادر على اصدار امر بوقف العنف» وقال في الاماكن التي حذرنا فيها السلطة الفلسطينية من عمليات ستقع حذروا الاوساط الارهابية لتوخي الحذر من اسرائيل، لقد اكتوينا وتعلمنا الدرس، ليس لدينا شريك للاحباط في هذه الفترة». وقال رئيس الشباك ايضا ان صناعة انتاج الوسائل القتالية الاساسية موجودة في غزة وان جزء من تهريب الاسلحة يتم بواسطة حملة بطاقات الشخصيات الهامة جدا الذين لا يخضعون للفحص في الحواجز، واضاف ان ثمة تهريب واسع لوسائل قتالية من مصر إلى غزة وهو يتم من خلال غض الطرف من المستوى السياسي والعسكري من مصر. وسأل الوزير عوزي لينداو ما اذا كانوا يعتقدون ان عرفات يهرب في طائرته اسلحة، فرد ديختر عليه انه لا يوجد لاسرائيل معلومات عن ذلك ولكن «من هرب اربعة مخربين عام 1994 لا يرتدع اخلاقيا عن تهريب سلاح عام 2001».