عادت السفينة «ايتينيرو» المسجلة في نيجيريا إلى بنين امس وعلى متنها سبعة اطفال فقط برفقة ذويهم بعد ان كانت غادرت البلاد في ظروف غامضة وعلى متنها 250 طفلة لبيعهم كعبيد في الجابون الغنية بالنفط. وتوقفت السفينة في كونونو صباح امس بعد ان تم تعقبها عدة ايام من قبل مسئولين قالوا انها تحمل اطفال مدنيين باعهم اهلهم كعبيد. ولم يعثر على متن السفينة سوى على سبعة أطفال كانوا برفقة ذويهم، طبقا لما صرحت به وزيرة الحماية الاجتماعية في بنين راماتو بابا موسى. وقالت موسى ان السلطات ربما تكون قد خلطت ما بين السفينة إيتينيرو التي غادرت الميناء قبل ثلاثة أسابيع وبين سفينة نيجيرية أخرى ربما تكون تحمل أطفالا. ولم تذكر اسم أو موقع تلك السفينة. وكانت بنين قد أصدرت مذكرة اعتقال دولية بحق مالك وقبطان وطاقم السفينة إيتينيرو وبحق ثلاثة من رجال الاعمال من بنين بعد أن حولت السفينة مسارها من الجابون إلى الكاميرون، وقد تم الايعاز إلى كافة الموانئ على ساحل غرب أفريقيا برصد السفينة. وقال مسئولون في كونونو امس ان السفينة تحمل مهاجرين غير شرعيين ولكنها لا تحمل أطفالا، واستنادا إلى معلومات من قنصلها في الجابون، زعمت حكومة بنين خلال الايام السابقة أن السفينة تحمل 250 طفلا من بنين وتوجو باعهم ذويهم مقابل وعود بأخذهم إلى بلدان أغنى حيث سيتم تشغيلهم وسيذهبون إلى المدارس. ويقول المختصون في مكافحة تجارة رق الاطفال في غرب أفريقيا ان مثل هذه الوعود أمر شائع غير أن الامر ينتهي بالاطفال إلى العمل في مزارع مقابل لا شيء أو مقابل أجور منخفضة للغاية، كما أنه غالبا ما يتم استغلالهم جنسيا. وفي كوتونو أعد مسئولون في صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (يونيسيف) خططا لمساعدة الاطفال وإعادتهم إلى ذويهم. د.ب.ا