تصاعدت حدة المعارك الدائرة بين قوات التحالف الشمالي للمعارضة الأفغانية وميليشيا حركة طالبان الحاكمة في المناطق الحدودية مع طاجيكستان بالتزامن مع بدء زيارة وفد من خبراء الأمم المتحدة لباكستان، للتأكد من التزام السلطات الباكستانية بتطبيق العقوبات الدولية المفروضة على طالبان، ويتفقد الوفد اليوم ممر خيبر التاريخي الشهير حيث تزعم المعارضة ان اسلام آباد تخرق العقوبات وتزود طالبان بالسلاح. وقالت وكالة نوفوستى الروسية للانباء ان معارك ضارية وقعت بين الجانبين فى المناطق القريبة من الحدود الافغانية مع جمهورية طاجيكستان فى منطقة آسيا الوسطى التى تقوم على حراسة الحدود فيها قوات من حرس الحدود الروسي. ونقلت الوكالة عن مصادر حرس الحدود الروسى فى طاجيكستان ان المعارك دارت رحاها على مسافة تتراوح بين 3 الى 4 كيلومترات من خط الحدود الدولية بين البلدين. وأشارت الى أن الجانبين استخدما فى المعارك المدفعية الثقيلة والهاونات والأسلحة الخفيفة دون الاشارة الى اى خسائر فى اى من الجانبين. واستقبلت السلطات الباكستانية وفد خبراء الأمم المتحدة الذي وصل اسلام آباد الليلة قبل الماضية بتجديد التزامها بتنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على طالبان، ونفت اتهامات المعارضة الأفغانية لها بالاستمرار في تزويد طالبان بالسلاح. ويقوم وفد خبراء الأمم المتحدة اليوم بزيارة لمراقبة وتفقد ممر خيبر الجبلي التاريخي حتى مدينة توركم الحدودية التي تصل أفغانستان بباكستان. وقال شهب زاد أنيس ممثل لجنة المراقبة الباكستانية في توركم ان باكستان تراقب الحدود لضمان عدم تهريب السلاح إلى أفغانستان. وقال مصدر في بعثة خبراء الأمم المتحدة انه سيتوجه الى ايران بعد انهاء الزيارة التفقدية لممر خيبر وتوركم اليوم. ا.ب. ـ ا.ش.ا