نددت قطر بوصفها رئيسة منظمة المؤتمر الاسلامي بالعدوان الاسرائيلي على الموقعين السوريين في لبنان وطالبت واشنطن وموسكو بالتحرك الفوري للجم هذا العدوان. واعربت دولة قطر رئيسة «المؤتمر الاسلامى» عن ادانتها واستنكارها لقيام الطائرات الاسرائيلية باستباحة سيادة لبنان وقصف مواقع رادار سورى فى منطقة ظهر البيدر اللبنانية. واوضح مصدر مسئول بوزارة الخارجية لوكالة الانباء القطرية بأن هذا العدوان هو تصعيد خطير وعودة بالمنطقة الى دوامة العنف فى تحد سافر لقرارات الشرعية الدولية ومباديء القانون الدولى تتحمل اسرائيل النتائج الخطيرة المترتبة عليه. وطالب المصدر المجتمع الدولى وبالاخص راعيى عملية السلام بالتحرك الفورى والفعال لوقف هذه الاعتداءات والممارسات الاسرائيلية الخطيرة وخلق الظروف المناسبة لاستئناف عملية السلام فى الشرق الاوسط على كافة المسارات من النقطة التى توقفت عندها وفق الاسس والمباديء التى قامت عليها عملية السلام وخاصة قرارى مجلس الامن رقم (242) و(338) ومبدأ الارض مقابل السلام. واكد المصدر وقوف دولة قطر ودول منظمة المؤتمر الاسلامى الى جانب سوريا ولبنان والشعب الفلسطينى فى نضالهم العادل لاسترداد حقوقهم المشروعه وفقا لقرارات الشرعية الدولية. واعلنت الاذاعة الايرانية ان طهران نددت بالغارة الاسرائيلية على مواقع سورية في لبنان واصفة اياها بـ «المغامرة الجديدة» للحكومة الاسرائيلية. واضافت الاذاعة ان الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي اعلن ان اسرائيل تسعى من خلال «هذه المغامرة الى صرف نظر الرأي العام عن الاعمال القمعية التي تمارسها ضد الفلسطينيين». وقال آصفي «ان اعمال القمع والجرائم التي يرتكبها النظام الصهيوني مآلها الفشل ولن تمنع هذه الاعمال الشعبين اللبناني والفلسطيني من استعادة حقوقهما». وشدد آصفي على دعم ايران «مواقف سوريا ولبنان لتحرير الاراضي الفلسطينية المحتلة وجنوب لبنان وهضبة الجولان». الوكالات