انضم البابا شنودة الثالث بطريرك الاقباط في مصر إلى مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف في رفض تأجير الارحام ومؤكدا تحريمه دينيا وانسانيا، معتبرا ان تأجير الارحام يؤدي إلى عدم معرفة من هي الام الحقيقية للمولود. وقال في حوار مع صحيفة «الاسبوع» القاهرية المستقلة امس ان تأجير الارحام يضعنا امام ام حاضنة واخرى طبيعية، ام صاحبة البويضة المخصبة، واخرى احتضنت البويضة في رحمها وغذتها بدمها حتى تخلقت وولدت. وأضاف: ثم هناك الشعور بالأمومة ترى لمن سيكون هل لمن احتضنته (المولود) فى داخلها وظل ينمو فيها منذ أن كان نطفة الى أن صار جنينا إلى أن ولد بشرا وتغذى أيضا من لبنها ورضع منها؟ ثم لمن يكون نسبه؟ واذا انتزع من هذه الأم التى ولدته وذهب إلى الأم الأخرى ألا يراها غريبة عليه؟ وحول تكون هذا الجنين الناتج عن التأجير قال البابا شنودة: هو أصلا نطفة عبارة عن حيوان منوى اتحد مع بويضة من امرأة وصار (الزيجوت)، وبعد (الزيجوت) يصبح جنينا.. فهذا أصله.. ولكن أثناء تكوينه يرد التساؤل: ممن تكونت أعضاؤه؟ انه يأخذ عظامه من الكالسيوم الموجود فى الأم وأعضاؤه وأنسجته يأخذها من البروتين الموجود فى الأم ويأخذ من الحديد الموجود لديها.. فجسمه من مكوناتها.. وأنا لا أريد أن أقف عند نقطة البدء كيف تكون ولكن أقف عند كيف نما وكيف يأخذ جسدا؟ لقد أخذ جسدا من جسدها.. جسد الأم الحاضنة. وعن قضية الحمل من الزوج المتوفى وهل يجوز قال البابا شنودة: كلها أمور حديثة لم تطرقها الأديان نصا.. ولكن الاستنتاج والاجتهاد هو الذى يحاول أن يجد حلا.. وهذه قضية نشرت فى الصحف فى السنوات الماضية عن امرأة احتجزت حيوانا منويا من زوجها وأمكن حفظه سليما بالطرق العلمية.. ثم هى تريد بعد وفاته أن تستخدمه داخلها لكى يلقح أو يخصب بويضة منها فهذه أيضا أمور غير طبيعية فعلاقة المرأة بالرجل المتوفى انفصمت بالموت وبالتالي أصبحت لا تستطيع أن تستخدم شيئا منه.