يستأنف مجلس الشعب المصري جلساته يوم السبت المقبل برئاسة الدكتور أحمد فتحي سرور لمناقشة استجواب حول قضية البطالة للدكتور عاطف عبيد رئيس الحكومة، و55 طلب إحاطة حول تأثير البطالة على التنمية البشرية، و 19 طلب احاطة حول نقل المدرسين إلى أعمال ادارية، و13 طلب احاطة لوزير الشباب، فيما صعد نواب المعارضة حملتهم ضد الحكومة بمقاطعة مقابلة الوزراء في مقار وزاراتهم، مطالبين بجلسة مغلقة تحت قبة البرلمان لتصفية الخلافات. ويستعرض المجلس 7 طلبات احاطة موجهة لوزيرة التأمينات عن التعقيدات الادارية بشأن حصول الجمعية العامة للاسر المنتجة على 25 مليون جنيه كمنحة لاترد من الصندوق المصرى السويسرى للتنمية. ويحدد مجلس الشعب موعدا لمناقشة عدة مشكلات هامة منها البطالة واثرها على الشباب ومشكلة فواتير التليفونات والاستثمار فى مصر ومشروعات الصرف الصحى والتقسيم الادارى لمدينة الاقصر. كما يواصل مناقشة مشروع قانون بتعديل بعض احكام قانون التأجير التمويلى. ويقر المجلس عددا من التقارير حول تقويم اداء مركز القاهرة الدولى للمؤتمرات والهيئة العامة للتنمية السياحية واداء شركات قطاع توزيع الكهرباء وعن وزارة الاوقاف وهيئة الاوقاف. كما يستعرض مجلس الشعب 13 طلب احاطة وست اسئلة لوزير الشباب حول نقص الامكانيات المادية لمراكز الشباب وسوء حالتها خاصة فى القرى. ويناقش المجلس تقارير الجهاز المركزى للمحاسبات عن اداء المناطق الصناعية الجديدة وعن المدعى العام الاشتراكى بالاضافة الى عدة قرارات جمهورية بشأن تجنب الازدواج الضريبى بين مصر وسنغافورة والانضمام الى معاهدة منظمة المؤتمر الاسلامى لمكافحة الارهاب الدولى وقرار مجلس محافظى الوكالة الدولية لضمان الاستثمار بشأن الزيادة العامة لرأس المال والموافقة على البروتوكول المتعلق بامتيازات السلطة الدولية لقاع البحار وحصاناتها واتفاقية القضاء على اشكال التمييز ضد المرأة والموافقة على الميثاق الافريقى لحقوق الطفل واتفاقية تعزيز امتثال سفن الصيد فى اعالى البحار لتدابير الصيانة والادارة الدولية. من جهة ثانية رأى النواب محمود الشاذلي (وفد) ومحمد فريد حسنين (مستقل) وسيد حزين (الاخوان) ان العلاقة مع الوزراء وصلت إلى طريق مسدود بسبب اعطاء الوزراء تأشيرات تفتقر لقوة التنفيذ على طلبات المواطنين، مما يسبب حرجاً بالغاً للنواب في دوائرهم. وقرر النواب التوقف عن عقد لقاءات مع الوزراء في مقار الحكومة، وأعرب النواب عن استنكارهم المطلق ايضا لاصرار الوزراء على ابقاء مندوبين عنهم للقاء النواب فى وقت لا يملك فيه هؤلاء سلطة اتخاذ القرار وهو مايؤكد أن الوزراء يتبعون أسلوب تغطية موقف لكن دون عمل جدى. وقال النواب الغاضبون انهم ابلغوا ابناء دوائرهم فى اللقاءات الجماهيرية الموسعة بموقف الحكومة من طلباتهم. وعدم الاعتداد بها لتبرأة ساحتهم من تهم الاهمال واهدار مصالح المواطنين والتى وجهت لهم صراحة من العديد من ابناء دوائرهم لانهم ليسوا على استعداد على الاطلاق لفقدان ثقة الناخبين بهم. وقد استعد عدد من النواب لالقاء بيانات عاجلة امام البرلمان فى جلسات الأسبوع المقبل لتوضيح مو قفهم من الحكومة وكشف حقيقة العلاقة بينها وبين البرلمان والعمل والاتصالات فى الحقبة الرقمية.