رحبت الدوحة بالزيارة التي يقوم بها اليوم الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي عهد البحرين لقطر واعتبرتها تجسيداً صادقاً للرغبة في تطوير العلاقات الأخوية. ورأت ان اجتماع اللجنة العليا القطرية البحرينية الذي يعقد اليوم للمرة الأولى بعد صدور حكم محكمة العدل الدولية بشأن خلاف الجزر خطوة مباركة لتوطيد وتوثيق عرى التعاون، وتوسيع نطاق التكامل. واعتبرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية ان اجواء التفاهم والمودة التى تسود حاليا العلاقات القطرية البحرينية مسنودة بارادة سياسية قوية وحرص اكيد مشترك تبشر بمستقبل واعد وزاهر ينتظر البلدين على الصعيد الثنائى وعلى الصعيد الجماعى بين منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ككل. وأشارت إلى أن الزيارة التى قام بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى امير قطر الى دولة البحرين الشقيقة قبل صدور حكم محكمة العدل الدولية والزيارة التى قام بها الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة امير دولة البحرين الى قطر بعد صدور الحكم وما سبق ذلك من زيارات متبادلة على ارفع المستويات خير تأكيد لتوجه البلدين ونظرتهما الى المستقبل بروح وثابة عالية ورغبتهما فى تكريس كل جهد لتفعيل التعاون وتعميق الصلات الاخوية بما ينعكس ايجابا ليس فقط على المستوى الثنائى وانما على صعيد دول مجلس التعاون والامة العربية والاسلامية بأسرها . كما أشارت إلى ان الزيارة التى قام بها الى المنامة الاسبوع الماضى وفد من رجال الاعمال القطريين مؤشر على الدور النشط الذى يمكن ان يضطلع به القطاع الخاص فى هذا الاتجاه حيث تم التباحث فى كل ما من شأنه توثيق التعاون الاقتصادى والاهتمام بدور هذا القطاع فى كل من البلدين. ورأت الوكالة القطرية انه فى ظل التقارب والاجواء الايجابية التى تسود مناخ العلاقات القطرية البحرينية فى الوقت الراهن فان الروابط بين البلدين موعودة انشاء الله بمستقبل كله خير وبركة وهو ما وجد ترحيبا ليس فقط على مستوى الفعاليات الرسمية والشعبية فى البلدين وانما على مستوى دول مجلس التعاون والمستوى الاقليمى والدولي.كما ان تصريحات قيادتى البلدين والمسئولين فيهما تؤكد على الجدية فى هذا الاتجاه. ويسود الشارع القطرى والبحرينى بصفة خاصة والخليجى عموما شعور بالارتياح لمسار مستقبل العلاقات القطرية البحرينية وهى تحظى بكل عناية وتوجيهات سديدة ومتابعة دائمة من القيادة الرشيدة فى البلدين .. ولاشك ان الخطوات السابقة فى هذا الاتجاه من انشاء اللجنة العليا المشتركة وافتتاح سفارتين فى الدوحة والمنامة سيكون الاساس المتين لخطوات طموحة قادمة تدعم هذا المسار فى كل الاتجاهات وبخاصة الاقتصادية والاستثمارية منها. ق.ن.ا