مظاهرة عارمة في اثيوبيا للقصاص من عصابة اغتصبت فتاة ومثلت بها فيما الضجة تتصاعد في الكونغو الديمقراطية لتزايد تجاوزات الجنود الحكوميين بالاعتداء على القرى واغتصاب فتياتها. ونظم اكثر من عشرة ألاف شخص مظاهرة فى مدينة ميزان تفيرى الأثيوبية للمطالبة بسرعة محاكمة عصابة مكونة من أربعة أشخاص قاموا باغتصاب وقتل شابة وتشويهها بواسطة منجل. وذكرت صحيفة «اثيوبيان هيرالد» الرسمية التى أوردت النبأ أن المتظاهرين أخذو يرددون الشعارات ويرفعون اللافتات للتعبير عن عضبهم ازاء هذا العمل الوحشى وطالبوا السلطات القضائية المعنية بسرعة الحاق العقاب المناسب بهم. فى الوقت نفسه تعهد مجلس اقليم ماجى ومكتب شئون المرأة باقامة الدعوى القضائية ضد المتهمين الموجودين حاليا فى الحبس الاحتياطى رهن التحقيق. جدير بالاشارة الى أن الاغتصاب من اكثر الأمراض والجرائم الاجتماعية انتشارا فى المجتمع الأثيوبى وخاصة فى المناطق غير الحضرية ويرجع ذلك الى نظرة كثير من المجتمعات الأثيوبية للمرأة وقصور القوانين التي تعمل على الحد من هذه الظاهرة. وفي كينشاسا كشف المراقبون العسكريون التابعون للامم المتحدة فى الكونغو الديمقراطية ان لديهم أدلة على قيام جنود الحكومة بانتهاكات لوقف اطلاق النار .. كما أنهم يحققون فى مزاعم بوجود عمليات اغتصاب وقتل للمدنيين. وذكر راديو «لندن» ان تحرك قوات الأمم المتحدة بعد تلقيها تهديدات من المتمردين فى الكونغو بأنهم سيقومون باعاقة قوات من الامم المتحدة فى مدينة كيسنجانى اليوم جاء بسبب هذه المزاعم. وكانت حكومات الكونغو ورواندا وأوغندا ساعدت فى قيام المتمردين بسحب قواتهم من خطوط القتال فى مارس الماضى.. وسمحت بدخول قوات الأمم المتحدة كجزء من عملية سلام أشمل. وأشار الراديو نقلا عن قائد قوات حفظ السلام الدولية الى أن المراقبين تحققوا من ادعاء جماعة المتمردين التى تؤيدها رواندا بأن قوات الحكومة خرقت وقف اطلاق النار بأن داهمت القرى وقامت بعمليات انتقامية وأحرقت احدى القرى ونهبت قرية أخرى. وقال قائد القوات الدولية ان المراقبين ينظرون الآن فى ادعاء بأن عددا من النساء تعرضن للاغتصاب وأن أربعة من الأشخاص قتلوا. أ.ش.أ