رأى الدكتور مصطفى الفقي نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري ان شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي يقوم حاليا بدور «منحط» كموظف دعاية لتسويق الارهابي ارييل شارون وتبرير اجراءته ضد العرب. وفي ندوة حول الحماية الدولية للشعب الفلسطيني عقدت بالقاهرة الليلة قبل الماضية اعتبر انتخاب شارون رئيس حكومة اسرائيل خدمة للقضية الفلسطينية كونه يكشف طبيعة اسرائيل الارهابية والعنصرية، وقال في الندوة التي نظمتها الشبكة العربية للمنظمات غير الحكومية ان اسرائيل حاولت الترويج لصفقة رديئة خارج اطار الشرعية الدولية، واطلاق مزاعم حول فرصة تاريخية اضاعها الفلسطينيون خلال كامب ديفيد الثانية. وشدد الفقي على ان قضية القدس لا يمكن لاحد التصرف فيها منفردا وطالب باعادة التفكير في مطلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني لانه قد لا يكون ايجابيا ويؤدي إلى حصار الشعب الفلسطيني في مناطقه وتأبيد المرحلة الحالية من الصراع واطالتها. ومن جانبه قال السفير سليمان عواد مساعد وزير الخارجية المصري انه يجب اعادة النظر والتفكير في مسألة الحماية الدولية لانها ربما تجهض الانتفاضة أو تصادرها أو تجرم الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بنفس القدر. واشار عواد إلى الدور الامريكي المعرقل لقرارات مجلس الامن والجمعية العامة لصالح اسرائيل. وطالب عواد بمراجعة الامين العام للامم المتحدة لما طرحه في بداية توليه للمنظمة الدولية حول امن البشر وتساوي سيادة الافراد مع سيادة الدول، وتساءل عواد اين امن وسيادة الافراد الفلسطينيين. من جهة اخرى قال السفير سعيد كمال الامين العام المساعد للجامعة العربية ان التراجع الدولي الحالي في التأييد للقضايا العربية قد يكون مرحلة لاعادة تقسيم النفوذ الدولي في العالم والمنطقة مشيرا إلى ان روسيا واوروبا قد تحولتا إلى دعم الموقف الاسرائيلي واعرب عن خشيته من ان يدفع شعب فلسطين وقيادته الثمن منفردين.