احاط الغموض بعملية السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية امس بعد ان منع المتمردون نشر قوات الامم المتحدة في مدينة كيسانجاني الاستراتيجية. ومنع المتمردون نشر 120 جنديا مغربيا في مدينة كيسانجاني الواقعة في شمال شرق الكونغو الاحد واجبروهم على تحويل اتجاه طائرتهم الى مدينة بانجي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطي. وتتهم جماعة التجمع من اجل الديمقراطية الكونغولية القوات الحكومية بحرق الاراضي التي تنسحب منها بموجب خطة سلام لانهاء حرب اهلية تشارك فيها ست جيوش افريقية. ويطالب المتمردون ان تدين الامم المتحدة مزاعم قيام القوات الحكومية باحراق منازل في اقليم شرق كاساي في السادس من ابريل وقتل سبعة اشخاص واغتصاب اربع نساء واجبار الالاف على النزوح. ووصف ليونارد شي اوكيتوندو وزير خارجية الكونغو الديمقراطية في التلفزيون الوطني هذه الاتهامات بانها هراء ودعا مجلس الامن الى عقد جلسة عاجلة لبحث الموقف في الكونغو. وقال ان «المجلس اقترح فرض عقوبات على من يعرقل العملية. اليوم الشروط متوفرة لفرض عقوبات. اذا لم يتم ذلك فان قرارات مجلس الامن لن يكون لها مصداقية». وقال كمال مرجان ممثل الامم المتحدة الخاص للكونجو «اتعشم ان يتفهم التجمع من اجل الديمقراطية الكونغولية ان هذا يعرض عملية (السلام) للخطر وقد نفقد نافذة الامل. رويترز