بدأ الرئيس الصيني جيانج زيمين زيارة إلى فنزويلا محطته الأخيرة في جولة أمريكية وسط استقبال استثنائي احتفالا بالصين التي تمثل حق الشعوب في تقرير مصيرها حسب كلمات الرئيس الفنزويلي هو جو شافيز الذي اعتبر نفسه «ماويا». ولدى استقباله زيمين أثنى شافيز على الصين وقال انها تمثل حق الشعوب فى تقرير مصيرها ، ويسعى الرئيس الصينى اثناء زيارته لفنزويلا للحصول على تأييدها لاجهاض مساعى الولايات المتحدة الامريكية الرامية الى توجيه النقد لسجل الصين الخاص بحقوق الانسان. وقد قال زيمين لدى وصوله إلى كاراكاس أنه سيتم تعزيز العلاقات بين البلدين. وكان شافيز قد زار الصين عام 1999 لاطلاق مرحلة جديدة من العلاقات الصينية الفنزويلية. ووصف شافيز الذي كان في السابق مظليا وقاد انقلابا عسكريا، زيمين بأنه قائد عظيم يواصل عمل ماو (تسيتونج) ودينج تشاوبينج. وقال شافيز الذي وصف نفسه بأنه من أتباع ماو أن بلاده هي الدولة الامريكية اللاتينية ذات الاستثمار الاكبر في الصين. وقال مسئولون فنزويليون انه من المتوقع إبرام اتفاقيات ثنائية حول تعزيز وحماية الاستثمارات ومشروع مشترك لانشاء مصنع لتطوير الوقود الثقيل ومادة بديلة للفحم. وقال المسئولون انه سيتم تصدير جميع إنتاج المصنع المقرر إلى الصين، دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وكانت فنزويلا قد اشترت مؤخرا طائرات نقل عسكرية من الصين. وكان زيمين قد أنهى زيارة لكوبا الشيوعية استمرت ثلاثة أيام، قدم خلالها للدولة الكاريبية اعتمادات تجارية بقيمة 380 مليون دولار. ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق والذي كان المصدر الرئيسي للمساعدات الخارجية لكوبا، حافظ نظام فيديل كاسترو على علاقات سياسية وتجارية وثيقة مع الصين. وقد سجل حجم تجارة الصين مع دول أمريكا اللاتينية من عام 1999 إلى 2000 ارتفاعا بنسبة 50 بالمئة ليصل إلى 12.6 مليار دولار. وقد قدم زيمن خلال زيارته اعتمادات تجارية بقيمة 380 مليون دولار لكوبا التي تعاني من مصاعب اقتصادية. وتقوم الصين كذلك بدعم جهود كاسترو لمنع صدور قرار يدين كوبا تقدمت به جمهورية التشيك ومن المقرر أن يجري التوصيت عليه في لجنة حقوق الانسان يوم الاربعاء القادم في جنيف.